فضائية الطريق

الأحد, 22 أكتوبر 2017 08:26

كاهن مصري لا فرق بين مسيحي ومسلم وسأتبرّع بأعضائي بعد وفاتي

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

أعلن القس أيوب يوسف، راعي كنيسة الشهيد القديس مار جرجس للأقباط الكاثوليك بقرية «دلجا» بمركز دير مواس في المنيا، عن بدئه في إجراءات تسجيل وصيته بالتبرع بأعضائه بعد الوفاة، لإنقاذ حياة أي مريض، أو رفع مرض أو ضعيف عن أي محتاج، دون تحديد ديانة المتبرع له .

وأوضح يوسف أنه سعيد لإهداء أعضائه للمرضى بعد وفاته، يأتي من باب حب الخير للأخر والشعور بالمحتاج، فكثيرون من المرضى يحتاجون لزراعة أعضاء، لتساعدهم على الحياة، بينما لا يملكون نفقات التغلب على المرض.

وأضاف يوسف أن الكنيسة الكاثوليكية لا تمنع التبرع بالأعضاء، إنما تمجد تعاليمها كل عمل إنساني يعود بالنفع على الآخرين، ويشجع الفكر الكاثوليكي الشخص على التبرع بأعضائه، لتوهب للمرض حسب أعراف وقوانين كل دولة، ليتواصل خير الشخص وعطائه حتى بعد موته.

وعن دوافع لاتخاذ خطوة التبرع أوضح يوسف أن هدفه الأساسي هو البدء في هذه الخطوة لتعليم وتشجيع المواطنين على التفكير في خير المريض المحتاج، معربا عن أمله أن تخصص مكاتب بالمستشفيات الحكومية الكبرى، لتسجيل رغبة الأحياء في التبرع بأعضائهم للمرضى، ليمتد عمل الخير لأجيال وأجيال حتى بعد الرحيل.

وشدد يوسف على إصراره على استكمال الإجراءات الرسمية لتسجيل رغبته في التبرع، لافتا أنه لو حالت القوانين أو الإجراءات دون قيد رغبته هذه، فسيلجأ للمكتب العقاري لتسجيل وصيته كوصية رسمية تنفذ بعد الموت.

وأضاف سأذيع الأمر بعد التسجيل وأرويه لكل من أعرفه، لعل أحدهم يستطيع مساعدة أية مريض محتاج بعد موتي، ويرشده أن هناك شخصا أوصى قبل وفاته بمنح جسده لمن يحتاج عن رغبة واقتناع، لافتا أنه مستعد للتعاون مع أية مؤسسة خيرية أو جهة إنسانية ترعي رغبته هذه.

إقرأ 999 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته