فضائية الطريق

أعرب الشيخ تميم بن حمد أمير قطر عن "إدانته الشديدة" لأي عمل ارهابي

و أدانت قطر الهجوم الإرهابي ضد القوة التابعة للشرطة في الواحات مما أسفر عن سقوط 16 شهيدًا.


وأبدت الخارجية القطرية في بيان استنكارها "الشديد للهجوم لأي عمل ارهابي. كما قدمت التعازي لذوي الضحايا وللشعب المصري.

ويأتي ذلك وسط مقاطعة من دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين لإمارة قطر، ويتهمون الدوحة بدعم الإرهاب ومحاولة زعزعة استقرار المنطقة والتدخل في شئون الدول الأخرى ودعم المنظمات المتطرفة وإيواء الإرهابيين.

Comments ()

أعلن القس أيوب يوسف، راعي كنيسة الشهيد القديس مار جرجس للأقباط الكاثوليك بقرية «دلجا» بمركز دير مواس في المنيا، عن بدئه في إجراءات تسجيل وصيته بالتبرع بأعضائه بعد الوفاة، لإنقاذ حياة أي مريض، أو رفع مرض أو ضعيف عن أي محتاج، دون تحديد ديانة المتبرع له .

وأوضح يوسف أنه سعيد لإهداء أعضائه للمرضى بعد وفاته، يأتي من باب حب الخير للأخر والشعور بالمحتاج، فكثيرون من المرضى يحتاجون لزراعة أعضاء، لتساعدهم على الحياة، بينما لا يملكون نفقات التغلب على المرض.

وأضاف يوسف أن الكنيسة الكاثوليكية لا تمنع التبرع بالأعضاء، إنما تمجد تعاليمها كل عمل إنساني يعود بالنفع على الآخرين، ويشجع الفكر الكاثوليكي الشخص على التبرع بأعضائه، لتوهب للمرض حسب أعراف وقوانين كل دولة، ليتواصل خير الشخص وعطائه حتى بعد موته.

وعن دوافع لاتخاذ خطوة التبرع أوضح يوسف أن هدفه الأساسي هو البدء في هذه الخطوة لتعليم وتشجيع المواطنين على التفكير في خير المريض المحتاج، معربا عن أمله أن تخصص مكاتب بالمستشفيات الحكومية الكبرى، لتسجيل رغبة الأحياء في التبرع بأعضائهم للمرضى، ليمتد عمل الخير لأجيال وأجيال حتى بعد الرحيل.

وشدد يوسف على إصراره على استكمال الإجراءات الرسمية لتسجيل رغبته في التبرع، لافتا أنه لو حالت القوانين أو الإجراءات دون قيد رغبته هذه، فسيلجأ للمكتب العقاري لتسجيل وصيته كوصية رسمية تنفذ بعد الموت.

وأضاف سأذيع الأمر بعد التسجيل وأرويه لكل من أعرفه، لعل أحدهم يستطيع مساعدة أية مريض محتاج بعد موتي، ويرشده أن هناك شخصا أوصى قبل وفاته بمنح جسده لمن يحتاج عن رغبة واقتناع، لافتا أنه مستعد للتعاون مع أية مؤسسة خيرية أو جهة إنسانية ترعي رغبته هذه.

Comments ()

كشفت مصادر قضائية أن العميد امتياز كامل الذي استشهد خلال الاشتباكات التي وقعت مساء الجمعة بالواحات في محافظة الجيزة كان من ضمن القادة المشاركين بفض اعتصام رابعة ومطلوباً للشهادة أمام المحكمة الثلاثاء المقبل في القضية المعروفة بـ"فض اعتصام رابعة".
وكانت قد حدثت اشتباكات مع قوات الشرطة وبين عناصر إرهابية بمنطقة الواحات بالقرب من مدينة ٦ أكتوبر وقع خلالها عدد من الشهداء والمصابين.
وتنظر محكمة جنايات القاهرة محاكمة 739 متهما فى قضية فض اعتصام رابعة جلسة 24 أكتوبر لاستكمال سماع الشهود، برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحى الروينى وخالد حماد وأمانة سر أيمن القاضى ووليد رشاد.
وكانت قد استمعت هيئة المحكمة الجلسة الماضية إلى شهادة العميد طاهر زايد «مأمور قسم أول مدينة نصر» وقت أحداث فض اعتصام رابعة.
وقال إن المتهمين قاموا باقتحام ديوان القسم وقاموا بحرق سيارات الشرطة والمطافئ وتم التصدى لهم والقبض عليهم. وأضاف أن المعتصمين بميدان رابعة قاموا أولا بإطلاق الأعيرة النارية على قوات الشرطة المكلفة بفض اعتصامهم، مما أسفر عن استشهاد عدد من الضباط، ووجهت المحكمة سؤالا إلى الشاهد عن الأسلحة التى استخدمها المتهمون وكيف دخلت للاعتصام، حيث أجاب، إنهم كانوا يحملونها قبل فض الاعتصام وكانت عبارة عن أسلحة آلية وخرطوش.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة علاء بشندى «عقيد شرطة» حيث أشار إلى وجوده يوم فض الاعتصام فى تقاطع شارع يوسف عباس مع شارع النصر وتم عمل ممر لمرور المعتصمين الذين قاموا بإطلاق الاعيرة النارية على القوات المكلفة بفض الاعتصام ثم أشعلوا النيران بمسجد رابعة العدوية.
تضم قائمة المتهمين فى القضية عددا من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية من بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجى وباسم عودة وعبد الرحمن البر وصفوت حجازى وأسامة ياسين ووجدى غنيم إلى جانب عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية وعصام سلطان وطارق الزمر وأسامة محمد مرسى نجل الرئيس المعزول وآخرون.

Comments ()

جلالة الملك تحية وبعد
أنا مسيحي، عربي مثلكم،
أحترم بلادكم وقيمها، احترم شعبكم الطيّب،
أنام وأفيق على صوت الآذان وكم تدفعني المآذن إلى التفكير بالله الذي نعبده نحن وإياكم.
ها أنا اقدّم الكثير لبلدكم، أنا مهندس، صديقي أستاذ لغة عربية، صديقي الآخر يعمل في استخراج النفط وتصنيعه…

جلالة الملك،
أرى الخوف في بلادكم من مخطط خارجي وداخلي، الأطماع كثيرة، خارجية كانت أم داخلية،
أرى أن المال وحده لا يمكن أن يحمي بلدكم بعد اليوم، وخوفكم من أبناء دينكم أكثر من غيرهم.
أنا مسيحي، عربي مثلكم
عملت في دبي، فهناك الحرية مصانة، ولا خوف على نظام فتح أبوابه على شعوب تحب السلام، ونحن المسيحيون نحب السلام لا بل نحن أبناء السلام وسيد السلام.

جلالة الملك،
إن السعودية اصبحت كبلدي،
ولي أصدقاء كثر فيها، أحترمهم كما احترم ذاتي لا بل أكثر،
لكن لي طلب ربما يكون صعباً لكنه لن يكون إلّا في خدمة المملكة.

جلالة الملك،
المسيحية ليست عدواً يتربص بكم،
المسيحية لا تكره،
المسيحية لا تثور عليكم،
المسيحية وإن ثارت فهي ثورة حب وحضارة وانفتاح.
فكما سمحتم للمرأة السعودية بالقيادة، ها اني أنا العبد الحقير أطلب منكم أن يكون لنا كنيسة نصلّي بها.

جلالة الملك،
هل تقبلون أن يسافر المسلم الى امريكا، أوروبا أو اي بلد في العالم ولا يجد مكاناً للصلاة فيه؟
الجوامع تعانق الكنائس في تلك البلدان، وأنا لا أريد إلا كنيسة واحدة، كنيسة أصلّي فيها لله الهنا، أصلي فيها لكم كي يحفظكم الله، أصلي فيها لشعبكم شعب المملكة الطيّب.

جلالة الملك،
هل تعلم؟
أننا كمسيحيين نريد العيش مع المسلمين بمحبة ووئام،
نريد أن نأكل في بيوتهم وأن يأكلوا في بيوتنا،
ونحن نحبكم، وأعرف أن كثيرين منكم يحبوننا،
افتحوا قلبكم الكبير على صوت الله واسألوه عنا، من نكون؟
مسيحيو الشرق ليسوا إلا اخوة لكم،
نريد أن تعانق المآذن أجراسنا وأن يعانق النخل زيتوننا.

جلالة الملك،
تحية مني أنا العبد الحقير،
اعرف أن ما اطلبه ليس بالأمر السهل،
لكن لا شيء مستحيل عند الله.

Comments ()

قبل 5 أيام من إنهاء خدمته "بطرس" يزف شهيدًا للسماء في "معركة الواحات"
الإثنين الماضي، ودع المجند بطرس سليمان مسعود أسرته في محافظة المنيا متجهًا إلى وحدته التي يخدم بها في أحد المناطق التابعة لمحافظة الجيزة. سعادة كبيرة غمرت نفس ابن الـ20 عامًا وهو يعانق والديه، فلم يتبقَ غير أيام قليلة على إنهاء خدمته العسكرية المقررة في 25 أكتوبر الجاري.
مأمورية الواحات كانت الأخيرة بالنسبة لبطرس، بعدها سيعود إلى بلدته حيث استعدادات الأسرة لوضع اللمسات النهائية على منزل الزوجية المُرتقب لصغيرهم، لكن تصاريف القدر كان لها رأيًا آخر حينما ساقت الشاب العشريني إلى السماء مع 17 آخرين من رجال الشرطة.
مساء الجمعة، خرجت مأمورية من القوات الخاصة التابعة للشرطة، لمداهمة بعض العناصر الإرهابية في المنطقة المتاخمة للكيلو 135 من طريق الواحات، حسبما أعلن بيان وزارة الداخلية المنشور على صفحتها عبر موقع "فيسبوك".
وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان رسمي اليوم السبت، استشهاد 17 من رجال الشرطة (12ضابطًا، 4 مجندين ورقيب شرطة)، وإصابة 13 آخرين، ومقتل وإصابة 15 إرهابيًا خلال مأمورية الأمس.

يحكي عزت البنّا؛ قريب بطرس، أنه لم يراه منذ فترة. يقولها بينما تحتل غصة في قلبه إذ جاء اللقاء وهو يرافق جثمان الشاب العشريني في رحلته من القاهرة إلى المنيا، حيث تنتظر الأسرة إلقاء النظرة الأخيرة على ولدهم لتوديعه.

قرابة العامين قضاهما بطرس جنديًا مقاتلًا بالقوات المسلحة بعد حصوله على شهادة دبلوم صناعي، وبإحدى المناطق القريبة من الواحات بالجيزة كانت مكان خدمته.

يذكر البنا اعتياد بطرس خلال فترات إجازاته على العمل ببعض المهن البسيطة لمساعدة والده على أعباء الحياة "كان يروح أي شغل حتى لو الأرض الصغيرة بتاعتهم في البلد، ويقولنا عشان أجيب مصاريفي بنفسي وأساعد والدي".

"ناس غلابة أوي وعلى أد حالهم" يقول عزت عن أسرة الشهيد ابن قرية العيساوية مركز أبو قرقاس بمحافظ المنيا، والمكونة من والده الذي يعمل "فلاح بسيط" ووالدته ربة منزل، بجانب 4 أشقاء ترتيبه بينهم الثاني. ويشير إلى فرحة والدته باقتراب إنهاء فترة خدمته لاعتزامها خطبة إحدى الفتيات له "كانت مستنياه يخلّص جيش عشان تجوّزه".

لكن حبل الأمنيات قُطِع اليوم السبت؛ حينما تلقت الوالدة اتصالًا هاتفيًا من أحد المسئولين ليخبرها بالطامة الكُبرى "ابنك استشهد في مأمورية إمبارح". صدمة اعترت قلب الأم، تبدّل حال المنزل الريفي، خيّم الحزن على الأسرة، بينما يؤمن البنا أن سيرة بطرس الطيبة ستظل خالدة في نفوس العائلة.

Comments ()

قال العميد خالد عكاشة، عضو المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب، إن جهاز الأمن الوطني وصل إليه مجموعة من المعلومات بتواجد خلية إرهابية خطيرة متواجدة في منطقة الواحات البحرية، كانت تستعد وتجهز لارتكاب مجموعة من العمليات في داخل المحافظات واتخذوا هذه المنطقة ليكونوا قاربين من القاهرة والجيزة المحافظات المركزية للصعيد.

وأضاف «عكاشة» خلال برنامج «هنا العاصمة» المذاع على قناة «سي بي سي» أنه كان هناك خشية بأن هذه الخلية تنفذ عملياتها الإرهابية خاصة أن يكون معها أسلحة ومواد ناسفة لصناعة عبوات لذلك تم التعجل وسرعة التوجه الي هذا المكان لإجهاض العمليات، مؤكدا أن العملية كانت مداهمة وإنقاذ في نفس الوقت .

وأوضح عضو المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب، أن جهاز الأمن الوطني والعمليات الخاصة كانوا يخططون لحماية المحافظات التى خطط لها لتنفيذ العمليات الإرهابية بها واجهادها، مؤكدا أن هناك 5 محافظات كانوا مستهدفين لتنفيذ فيها العمليات وهم القاهرة والجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا

Comments ()

نشر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أعرب فيها عن إدانته لهجوم الواحات البحرية الإرهابي، واصفًا إياه بـ"الخسيس".

وكتب جونسون في تغريدته: "أدين القتل الإرهابي الخسيس في الواحات وأرسل تعازيّ لجميع المصريين. المملكة المتحدة تقف مع مصر".christian-dogma.com

Comments ()


عبّر الشهيد الملازم أول أحمد حافظ شوشة ابن محافظة السويس والذي  استشهد في مأمورية الواحات، أمس الجمعة، على حسابه بموقع الصور والفيديوهات الشهير "الإنستجرام" قبل استشهاده بساعات، عن سعادته بالمشاركة في العملية للقضاء على الإرهاب. 

وقال: "الواحات أحلى 24 ساعة، ولسه اللي جاي أحلى والقادم أفضل".

وكان مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، كشف تفاصيل الاشتباكات التي وقعت بين قوات الشرطة البواسل وعناصر إرهابية في الواحات.

وقال مسئول المركز إنه في إطار الجهود المبذولة لتتبع العناصر الإرهابية وتحديد أماكن اختبائها، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانًا لاختبائها.

وأضاف المسئول الأمني، مساء أمس الجمعة: "تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، ومصرع عدد من هذه العناصر وتقوم القوات حاليًا بتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة". christian-dogma.com

Comments ()

أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن الإرهابي هشام عشماوي، ضابط الصاعقة السابق، هو المنفذ الرئيسي للهجوم على مأمورية من الأمن الوطني قُبيل مداهمة بؤرة مسلحة عند الكيلو 135 بطريق الواحات في الجيزة.

المصادر قالت إن "عشماوي" قدِم إلى مصر الفترة الماضية، لقيادة عدد من العمليات الإرهابية بمساعدة عدد من الإرهابيين داخل مصر، يتم دخولهم عن طريق الحدود الليبية وسيناء.

أوضحت المصادر، مفضلة عدم ذكر اسمها، أن "عشماوي"، قاد بنفسه عملية الإعداد للهجوم على قوات الشرطة بالواحات، وتكثف أجهزة الأمن من جهودها لإلقاء القبض عليه قبل القيام بأي عمليات إرهابية أخرى خلال الأيام المقبلة.

والمتهم هو هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، يبلغ من العمر 35 عامًا، انضم إلى القوات المسلحة في منتصف التسعينيات، والتحق بالقوات الخاصة "الصاعقة" كفرد تأمين عام 1996.

ونقل بعد التحقيق معه إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش، لكنه لم يكتف، وظل ينشر أفكاره المتشددة، وفي العام 2000 أثار الشبهات حوله، حين وبخ قارئ القرآن في أحد المساجد التي كان يصلي بها بسبب خطأ في التلاوة، كما أُحيل إلى محكمة عسكرية في العام 2007، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش.

وتم استبعاده على إثر المحاكمة العسكرية من الجيش في عام 2011، وانقطعت صلته نهائيًا بالمؤسسة العسكرية، وبعد فصله من الجيش، كوَّن خلية إرهابية تضم مجموعة من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ"الإخوان" والجماعات التكفيرية.

ورصدت وزارة الداخلية سفره لتركيا في 27 أبريل 2013 عبر ميناء القاهرة الجوي، وتسلله عبر الحدود السورية التركية لدولة سوريا، حيث تلقى تدريبات حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية، وعقب عودته من سوريا شارك في اعتصام "رابعة"، كما شارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم.

وتولى عملية رصد تحركات الوزير مع عماد الدين أحمد، الذي أعد العبوات المتفجرة بالاشتراك مع وليد بدر منفذ العملية، وشارك في مذبحة كمين الفرافرة، في 19 يوليو 2014، وهي العملية التي استشهد فيها 22 مجندًا، وشارك في مذبحة العريش الثالثة، في فبراير 2015، التي استهدفت الكتيبة 101، واستشهد بها 29 عنصرًا من القوات المسلحة، واشترك في التدريب والتخطيط لعملية اقتحام الكتيبة العسكرية.

وكان مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، قال في بيان إنَّه "وردت معلومات لقطاع الأمن الوطنى تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 على طريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها، وتم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر، وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها أطلقت الأعيرة النارية تجاهها، وبادلهتا القوات بإطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر".
عـــاجل بالصورة .. الكشف عن الأرهابى قائد هجوم الواحات الإرهابي

Comments ()

 

بيان من الكنيسة الأرثوذكسية عن الحادث الإرهابي الذي وقع مساء أمس
أدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان رسمي، الحادث الإرهابي الذي وقع مساء أمس، في طريق الواحات البحرية، وأدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من رجال الشرطة. وقالت الكنيسة، في بيان مساء الجمعة: «نصلي إلى الله لكي يهب أسر الشهداء الصبر والتعزية ويمنح المصابين نعمة الشفاء». وأكدت الكنيسة تضامنها مع كل مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب، قائلة: "سنظل دائمًا مساندين لكل الجهود والتضحيات التي تبذلها قوات الجيش المصري الصامد والشرطة الباسلة في حربهم العادلة ضد الإرهاب وقوى الشر التي تستهدف مقدرات الوطن، رعى الله مصر وحفظها من كل سوء".

christian-dogma.com

Comments ()
صفحة1 من 2158

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته