فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار
بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64286)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

أكد احد أباء دير الأنبا بولا في تصريح خاص للأقباط متحدون أنه تم الانتهاء من استخراج جواز سفر للقمص فانوس الأنبا بولا عقب الانتهاء من استخراج بطاقة شخصية تمهيدا لسفرة للخارج بناء علي نصيحة بعض الأطباء الأقباط المقيمين في انجلترا، بضرورة سفرة للعلاج بأحدي المستشفيات المتخصصة بانجلترا . والجدير بالذكر أن الدكتور مجدي يعقوب طبيب القلب العالمي بعدما قام بزيارة القمص فانوس الأنبا بولا بمستشفي فريد حبيب بالعبور منذ فترة نصح بعدم سفرة للعلاج بالخارج لما يمثله ذلك من خطورة علي حياته ورفض إجراء أي جراحة له ،نظرا لتدهور حالته الصحية بشكل كبير وخطورة إجراء أي جراحة علي حياته.

 

Comments ()

أبرزت الصحف المصرية، بيان المجمع المقدس الصادر بشأن أزمة دير وادي الريان، حيث أكد أنه الجهة الوحيدة المنوط بها إصدار اعتراف كنسي بأي دير في جلسة رسمية. وأوضح أن خطابات البابا في بداية توليه البابوية كانت للتواصل مع الهيئات الحكومية المختصة من المحافظة لوزارة الآثار تمهيدًا للاعتراف به رسميًا. وأستنكر المجمع ما يقوم به بعض رهبان الدير واعتراض عمل الحكومة ومخالفة القيادة الكنسية، واصفًا ذلك بـ الأفعال المشينة. وتابع بيان المجمع المقدس أن وجود بطاقات الرقم القومي مع بعضهم تحمل صفة راهب قد تم بغير تدقيق، ولا يعني كنسيًا الاعتراف بوضعهم كرهبان. مناشدًا الجهات المسئولة بتقنين تسجيل الزي الكهنوتي والرهباني، حتى لا ينتحل أحد هذه الصفة الكنسية عن غير حق، مطالبًا الجهات الإعلامية التدقيق ومراعاة الضمير فيما يتم بثه من أخبار في هذا الشأن.

Comments ()
الثلاثاء, 22 مارس 2016 07:37

تحذير من أنبا موسى

كتبه

”ارجو الاحاطة بأن هناك من يدعى علاقته بأسقفية الشباب كمندوب عنا، و يجمع تبرعات على هذا الاساس.”
و أضاف نيافته فى بيانه
“ليس لنا اى مندوب بأى صفة خارج أو داخل البلاد، سوى مكتب الاسقفية الرسمى بالانبا رويس بالكاتدرائية ...

Comments ()

Dim lights Embed Embed this video on your site

كتب - نعيم يوسف حذر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية -خلال تعليقه على أزمة رهبان دير الأنبا مكاريوس في منطقة وادي الريان- من زيارة المكان معللًا ذلك بأنه "مبني على كسر الطاعة"، كما قررت الكنيسة في وقت سابق طرد ستة رهبان من الدير بسبب مخالفتهم لهذا المبدأ، ولذلك نعرض تقريرًا عن "الطاعة في الرهبنة"، التي بسببها تتخذ الكنيسة هذه الإجراءات القاسية.

النظام الرهباني.. الطاعة أولًا النظام الرهباني يعني في الأدبيات القبطية الأرثوذكسية "الفقر والموت الاختياري عن العالم"، وهناك ثلاثة نذور على الراهب أن ينفذهم وهم: "الطاعة"، و"البتولية" -أي عدم الزواج- و"الفقر الاختياري" -أي لا يمتلك شيئًا- ولذلك تكون أملاك الأديرة والأباء ومقتنياتهم تابعة للكنيسة وليست لهم، وبالتالي فإن "الطاعة" هي أولى نذور الراهب، ومن بين أدبيات الرهبنة أيضًا أن الرهبنة هي "موت الذات"، وبالتالي فيجب على الراهب طاعة آبائه في الكنيسة وعدم تنفيذ مشيئته الشخصية، والتاريخ الآبائي ملئ بالقصص التي تدعم ذلك. شجرة الطاعة وثمارها من أقوى القصص المعروفة في التاريخ الرهباني، هي قصة "شجرة الطاعة"، للقديس يحنس القصير، الذي أراد معلمه الأنبا بموا أن يمتحن طاعته، وقال له: "يا يوأنس ازرع هذه الشجرة"، فأمره بأن يغرس عصا يابسة في الصحراء، ويسقيها بالماء يوميًا لمدة ثلاثة سنوات، وفي أخر هذه المدة أزهرت الشجرة وأثمرت فأخذوا ثمرها ووزعوه على الرهبان وقالوا لهم "ذوقوا وأنظروا ما أشهى ثمرة الطاعة"، وحسب التاريخ الكنسي فقد ظلت تلك الشجرة قائمة بمنطقة دير الأنبا يحنس القمص ببرية شيهيت حتى وقت قريب؛ فقيل أنها كانت موجودة إلى حوالي عام 1921 أو بعد ذلك. مؤسس الرهبنة يوصي بالطاعة هناك العديد من الأقوال للأنبا أنطونيوس، مؤسس الرهبنة والمعروف بـ"أب الرهبان"، والتي تؤكد على الطاعة، حيث يقول: "الطاعة تُخليك مسؤولية الطريق"، وتعتبرها الكنيسة أهم نذور الرهبنة، حيث يقول أيضًا القديس أنطونيوس "الطاعة والمسكنة يخضعان الوحوش لنا"، ويقصد بالوحوش "الشياطين"، وقال أيضا: "لا تكن قليل السمع لئلا تكون وعاء لجميع الشرور فضع قلبك أن تسمع لأبيك فتحل بركة الله عليك". الطاعة وقرون الخنزير يورد "بستان الرهبان" قصة عن القديس أرسانيوس الذي كان يحب أحد الرهبان -من بين 24 أخرين- بصورة أكثر، فتعجب منه بعض الآباء وسألوه عن السبب، فخرج من قلايته ونادى على الرهبان كلهم، فلم يجيبوه ثم اقترب إلى قلاية هذا الراهب ويدعى "مرقس"، وقال له: "يا مرقس" فخرج مسرعا ملبيًا ندائه، وعندما دخلوا قلاية هذا الراهب وجدوه كان يكتب شيئًا ولم يكلمه، ومرة أخرى كانا يسيران (القديس أرسانيوس وتلميذه مرقس) مع بعض الرهبان، في البرية فرأيا خنزير بري فقال الشيخ لتلميذه: "أنظر كيف أن قرونه مستوية حسنة"، فأجابه: "نعم يا معلم"، فتجعب باقي الرهبان من شدة طاعته لمعلمه لدرجة أنه لم يراجعه ويقول له إن قرون الخنزير ملتوية. عدم الأكل مرة أخرى، كان للقديس أرسانيوس تلميذا مطيعًا، فقال له: "إذا انتهيت من عملك هلم لنفطر، ولكن إذا حضر غرباء كل معهم ولا تأتي إلي، ومر وقت طويل ولم يأتي الراهب، فظن الشيخ أنه جائه غرباء فأكل معهم، إلا أنه جائه بعد ذلك بوقت، فقال له الأنبا أرسانيوس: "هل حذر عندك غرباء؟ أجابه : لا، فرد عليه الشيخ: لم أبطأت؟؟  فقال له: "لأنك قلت لي إذا أنهيت عملك تعال، وحفظا لقولك أتممت عملي وأتيت، فتعجب الأنبا أرسانيوس، وقال له: "هلم أسرع وقدم خدمة التسبيح والصلاة وأشرب بعض الماء لأنك ما لم تفعل هذا عاجلا يحدث لجسدك إنحلال". تلميذ قطع هواه يروي الأنبا باخوميوس -مؤسس النظام الرهباني الحديث الذي يعتمد على الشركة وليس التوحد، ويلقب بـ"أب الشركة"- قصة لتلاميذه عن أهمية الطاعة فيقول، أخبر أب (أحد الآباء) أنه رأى أربعة مراتب مرتفعة إلى السماء، الأول كان مريضا صابرا وشاكرا لله، والثاني مضيفًا للغرباء، والثالث متوحد في البرية مجتهد، وأما الرابع فكان تلميذا مطيعا لمعلمه، وكان هذا الأخير أرفعهم مرتبة، فتعجب وسأل عن السبب، فأجابه الذي أراه هذه الرؤيا أن كل واحد من الآخرين فعل الخير بهواه، وأما هذا فقد "قطع هواه لله وأطاع معلمه والطاعة لأجل الله أفضل الفضائل". التبرؤ من 6 رهبان شهر نوفمبر الماضي، أعلن المجمع المقدس للكنيسة القبطية أنها "تتبرأ" من ستة رهبان، إبان أزمة شق طريق في دير الأنبا مكاريوس بوادي الريان، مشيرة إلى أنها "استبعدت الراهب المسؤول وتبرأت من اثنين من الساكنين، واللذين انتحلا صفة راهب، وبذلت محاولات عديدة لإثنائهما عن العناد دون جدوي، لذا تعلن الكنيسة أن المكان ليس ديراً كنسياً معترفاً به حتى الآن، وتخلي مسؤوليتها، وتعلن أن للدولة الحق القانوني فى التصرف مع مراعاة الحفاظ على الطبيعة الأثرية والمقدسات والمغائر والحياة البرية في المنطقة".

Comments ()

ألقى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، للشباب بكنيسة مار جرجس ببيل فلور، خلال زيارته الرعوية بالولايات المتحدة الأمريكية عن "النيو لوك".

وقال البابا تواضروس إن "النيو لوك" معناه التجديد والابتكار والمنظر الجديد في شكلك وطريقتك.
وأشار إلى أنه هناك 4 مبادئ مسيحية تحكم هذا الأمر، وهي أن المسيحية تؤمن بالتجديد الداخلي أولًا، تؤمن بالجمال والفن والنظرة الراقية، تحترم الجسد وتوقره، تقدس الحرية الشخصية المنضبطة.

وأوضح بطريرك الكرازة المرقسية، أن التجديد الداخلي يسبق الخارجي، والداخلي نسميه التوبة وهذا الجوهر والخارجي نسميه السلوك وهذا الشكل مؤكدًا أن التجديد نصلي من أجله كل يوم.

واستطرد البابا تواضروس، أن الفن هو الذي يحول الأرض الخربة إلى أرض مقدسة ولذلك الجمال هو في يد الإنسان مع قدرة الخالق، مشيرًا إلى أن الكنيسة بها فن جميل.

وتابع بابا الإسكندرية، أن المسيحية تحترم الجسد وتوقره فالجسد هو رفيق الإنسان في الحياة الروحية.
وأكد البابا تواضروس، أن المسيحية تقدس الحرية الشخصية المنضبطة، موضحًا أنه لو قلت الحرية سيكون هناك كبت ولو زادت هيكون هناك انهيار، ولو كسرت القانون الإلهي أو المجتمعي سيكون هناك مستنقعات مؤكدًا أنه يوجد ما يحفظ الحرية.

وأجاب البابا عن سؤال ماذا ترفض الكنيسة في الـ"نيو لوك" قائلاً: نرفض استخدام أعضاء الجسد في الإثارة موجهًا حديثه للشباب أنتم نور العالم.

وتابع : نرفض كل من يستهين بالوصية، مؤكدًا أن الشذوذ والزواج المثلي تحولا إلى مستنقعات.

وأكمل، نرفض التغيير في التاريخ مثل ما يقولوه في شفرة دافنشي وإنجيل يهوذا ونرفض صور الإباحيات فهي تخريب لحياة الإنسان، ونرفض الصداقات الرديئة.

ووصف البابا تواضروس، روشتة بسيطة للتغلب على ما ترفضه الكنيسة ممثلة في ٥ نقاط: أرفض بشدة أصدقاء السوء، احذر أفكار الخزي، تجنب العادات الشبابية، تجنب أسباب السقوط، أشبع بالمسيح والكنيسة والإنجيل والخدمة.

Comments ()

بيان من دير الأنبا بولا بالبحر الأحمرشأن نياحة الأب فانوس الأنبا بولا ب

 

نشرت صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية على فيس بوك بيانا بشأن نياحة الأب فانوس الأنبا بولا، بسبب الأخبار التي تداولت  عن نياحة القمص فانوس الأنبا بولا وجاء كالآتي:

بيان من دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر
بخصوص الأب الراهب القمص فانوس الأنبا بولا نود أن نؤكد أنه مازال تحت العلاج والإشراف الطبي المستمر بالمستشفى بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها إثر أزمة قلبية في شهر ديسمبر الماضي ومازالت حالته الصحية غير مستقرة. نطلب صلواتكم من أجله.



- See more at: http://ch-nn.blogspot.com/2016/03/blog-post_947.html?utm_source=facebook.com&utm_medium=social&utm_campaign=Postcron.com#sthash.C1Sss1HW.dpuf

Comments ()

أحال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد الذى حاز على موافقة المجمع المقدس الأسبوع الماضى، للجنة قانونية بالكنيسة، يرأسها المستشار منصف نجيب سليمان، عضو المجلس الملى العام، إلا أن مشروع القانون الذى خرج من رحم الكنيسة تشوبه الكثير من العقبات القانونية والدستورية، التى قد تحول دون خروجه إلى النور وتشريعه رسميًا.

بيتر النجار، محامى رابطة "أقباط 38" وهى إحدى الائتلافات المطالبة بـ"طلاق الأقباط" تحدث لـ"اليوم السابع" عما قد يعوق القانون الجديد من مشكلات، أبرزها المادة 114 التى توسع أسباب الطلاق، وتعيد تفسير آية "لا طلاق إلا لعلة الزنا" التى كان معمول بها كسبب وحيد للطلاق منذ 2008 وحتى اليوم.

وأوضح النجار، أن ما اصطلح على تسميته "الزنا الحكمى" فى مشروع القانون -وهى الدلائل التى تشير إلى وقوع علاقة آثمة بين زوج وطرف آخر أو زوجة وطرف ثانى، مع الأخذ فى الاعتبار المكاتبات المادية والإلكترونية كرسائل الـ"فيس بوك" والمحمول، وغيرها- يتعارض مع صحيح القانون المصرى، الذى لا يعترف إلا بالزنا المنصوص عليه فى الشريعة الإسلامية، أى وقوع جريمة الزنا بين رجل وامرأة وإثبات ذلك من خلال الشهود.

وأشار النجار، إلى أن ضم "الفرقة بين الزوجين أو الهجر" كسبب للطلاق، يطرح سؤالاً قانونيًا جديدًا، عن المستفيدين من هذا القانون، لأن فكرة إثبات الفرقة بين الزوجين تتطلب شهادات شهود تستمع إليهم المحكمة، ما قد يحرم الحالات التى افترقت فعليًا، ولا تستطيع إثبات ذلك من التمتع بمزايا اللائحة الجديدة التى تتيح لهم الطلاق لهذا السبب.

واعتبر النجار، أن إصرار الكنيسة على رفض تغيير الملة فى مشروع القانون الجديد، يتعارض مع المادة الثانية من الدستور التى تتيح حرية إلغاء الملة والاحتكام للتشريع الرسمى للدولة وهو الشريعة الإسلامية، موضّحًا أن رغبة الكنيسة فى الرجوع للمادة الثالثة من الدستور التى تعطى غير المسلمين الحق فى الاحتكام لشرائعهم لا يمكن أن تُطَبَّق بشكلٍ يتعارض مع المادة الثانية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، كمصدر رئيسى للتشريع.

وتوقع محامى رابطة "أقباط 38" أن يتعثر القانون أمام مجلس النواب، مع خلافات الطوائف المسيحية المختلفة على بنوده، ورغبة كل طائفة فى الاحتفاظ بشرائعها الخاصة فى الزواج والطلاق كالكنيسة الكاثوليكية، التى لا تبيح الطلاق لأى سبب.

وأكد بيتر النجار، أن الكنيسة حاولت الخروج من مأزق العودة إلى لائحة 1938 التى كانت تتيح 8 أسباب للطلاق، مع الاحتفاظ بما وضعه البابا شنودة الراحل، حين أقر الطلاق لعلة الزنا فقط، فأرادت أن تمسك العصا من المنتصف، وهو الأمر الذى يصطدم بعراقيل قانونية ودستورية كثيرة.

القس داوود نصر، رئيس اللجنة القانونية بالكنيسة الإنجيلية، قال إن الكنيسة الأرثوذكسية لم توجه الدعوة لكنيسته حتى اليوم من أجل التشاور حول مشروع القانون الموحد.

وأشار نصر، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" إلى أن رئيس الطائفة الإنجيلية كَلَّفَهُ منذ شهور بإعداد لائحة أحوال شخصية للطائفة الإنجيلية، حيث تجرى اللجنة القانونية تعديلات على لائحة 1904 للأحوال الشخصية للإنجيلين.

ورَجَّحَ نصر، فشل الاتفاق بين الكنائس المصرية على مشروع قانون أحوال شخصية موحد، نظرًا لتمسك الإنجيليين والكاثوليك بشرائعهم الخاصة فيما يتعلق بالطلاق، وهو ما يختلف بطبيعة الحال عن الأرثوذكس، الأمر الذى يجعل وضع فصل خاص بكل كنيسة ضمن مشروع القانون أمرًا مستحيلا يتسبب فى عوائق قانونية ودستورية بالمحاكم المصرية للمسيحيين الراغبين فى الطلاق ويعقد المشكلة أكثر مما يحلها فضلا عن صعوبة إقراره من الأساس.

وتعود مشكلة الطلاق فى الكنيسة المصرية إلى عام 2008 حين ألغى البابا شنودة الثالث لائحة عام 1938 التى أتاحت 8 أسباب للطلاق واستبدلها بآية "لا طلاق إلا لعلة الزنا" لتجعل الطلاق مقتصرًا على سبب واحد ما تسبب فى تضخم أعداد الراغبين فى الطلاق دون وجود حل وهو ما ترتب عليه احتجاج راغبى الطلاق فى الكاتدرائية أكثر من مرة، كان آخرها ما شهده شهر يوليو حين قاطع شباب عظة البابا تواضروس، وانتهى الأمر بإيداعهم قسم شرطة قبل أن يفرج عنهم بعد التفاهم مع الكنيسة.

Comments ()

أكد الأنبا بيمن، عضو المجمع المقدس، أن القاعدة تقول لا اجتهاد مع النص، "والكلام ده مفيهوش مفاوضة"، والنص الإنجيلي واضح "لا طلاق إلا لعلة الزنا.. والله أدرى بالإنسان الذي خلقه". وأشار الأنبا بيمن، خلال لقائه مع برنامج الحياة اليوم، المذاع على شاشة تلفزيون الحياة، إلى أن هناك فرقًا بين "التطليق" و"بطلان الزواج". أوضح الأنبا بيمن أن التطليق يتم عندما يقع أحد الطرفين في خطية الزنا، ولا يقبل الطرف الأخر ذلك، فيتم التطليق بين الطرفين، ويُسمح للطرف المجني عليه بالزواج مرة أخرى. ولفت الأنبا بيمن إلى أن "بطلان الزواج" يتم عندما يقع أحد الطرفين في الخداع من قبل الطرف الأخر، مثل أن تكون الزوجة ليست بكرا، أو يكون أحدهما لديه مرضًا معديًا ولم يخطر الأخر، وفي هذه الحالة يتم تفريق الطرفين، ويُسمح لهما بالزواج بشروط خاصة، مشددًا في نفس الوقت على أن العقم ليس من بين مسببات البطلان. وأكد الأنبا بيمن، أنه بالنسبة للحالات التي يتم فيها استحالة العشرة، فهي تنقسم إلى اثنين أولهما أن تكون مسببات هذه الحالة كانت قبل الزواج وبالتالي يتم الحكم لهما بـ"بطلان زواج"، والثانية أن تكون هذه الحالة نتجت عن ظروف بعد الزواج، وفيها يتم الجلوس مع الطرفين ومحاولة إفهامهم أنه "لو الظروف دي حصلتلك كنت هتسمحله يسيبك ولا يوقف جنبك".

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

 

أعلنت أسقفية الشباب عن تنظيم احتفالية بمناسبة ذكرى نياحة مثلث الرحمات الأنبا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.

وقالت الكنيسة في بيان لها، "تقيم أسقفية الشباب بالاشتراك مع المركز الثقافي القبطي في الثاني عشر من مارس الحالي احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك الـ117 ، تحت عنوان "معلم الأجيال".
وأضافت الكنيسة: "تقام الاحتفالية بمقر المركز الثقافي بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس ، هذا ومن المنتظر أن تتضمن الاحتفالية عدد من الفقرات التي تخص صاحب الذكرى في عدة مجالات".

 

 

Comments ()

كلف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا دانيال، أسقف المعادي، والمستشار منصف سليمان، رئيس اللجنة القانونية بالكنيسة وعضو المجلس الملى العام، بتنقية قانون الأحوال الشخصية الموحد، قبل عرضه على البرلمان، وتوضيح الموقف القانونى من وجود باب «الزنا الحكمي»، وإضافة مادة «الهجر» إليه، وإذا ما كان بقاء «الزنا الحكمي» سيؤثر على مشروعية القانون، أم لا، كما حدث سابقا.

وفى سياق متصل كشف الأب رفيق جريش، رئيس اللجنة الإعلامية لمجلس كنائس مصر، أن البابا تواضروس سيلتقى رؤساء الطوائف فى منتصف مارس الجاري، بمناسبة الاحتفال بمرور ثلاث سنوات على تدشين مجلس الكنائس.

ومن المرجح أن يناقش البابا مع رؤساء الطوائف جميع المسائل المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية الموحد ورغبة كل طائفة فى وضع لائحة خاصة بها، قبل عرضه على البرلمان.

Comments ()
صفحة4 من 4592

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته