فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار
بيان من الكنيسة
بيان من الكنيسة

بيان من الكنيسة (64280)

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بيانا، أكدت فيه على مساندتها ودعمها للقوات المسلحة في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

وقال البيان: "تساند الكنيسةٌ القبطية المصرية الأرثوذكسية وعلي رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني قواتنا المسلحة دعامة الدولة الوطنية الحديثة في حربها المستمرة في مواجهة قوي الشر والعدوان التي تهدد سلامة واستقرار المنطقة والعالم أجمع".

وأدانت الكنيسة المصرية الاعتداءات الإرهابية على أكمنة الجيش المصري في سيناء، وقالت: "وتدين الاعتداء الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أكمنة القوات المسلحة بسيناء وتصلي إلي الله أن يحفظ مصر من كل سوء".

أحال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد الذى حاز على موافقة المجمع المقدس الأسبوع الماضى، للجنة قانونية بالكنيسة، يرأسها المستشار منصف نجيب سليمان، عضو المجلس الملى العام، إلا أن مشروع القانون الذى خرج من رحم الكنيسة تشوبه الكثير من العقبات القانونية والدستورية، التى قد تحول دون خروجه إلى النور وتشريعه رسميًا.

بيتر النجار، محامى رابطة "أقباط 38" وهى إحدى الائتلافات المطالبة بـ"طلاق الأقباط" تحدث لـ"اليوم السابع" عما قد يعوق القانون الجديد من مشكلات، أبرزها المادة 114 التى توسع أسباب الطلاق، وتعيد تفسير آية "لا طلاق إلا لعلة الزنا" التى كان معمول بها كسبب وحيد للطلاق منذ 2008 وحتى اليوم.

وأوضح النجار، أن ما اصطلح على تسميته "الزنا الحكمى" فى مشروع القانون -وهى الدلائل التى تشير إلى وقوع علاقة آثمة بين زوج وطرف آخر أو زوجة وطرف ثانى، مع الأخذ فى الاعتبار المكاتبات المادية والإلكترونية كرسائل الـ"فيس بوك" والمحمول، وغيرها- يتعارض مع صحيح القانون المصرى، الذى لا يعترف إلا بالزنا المنصوص عليه فى الشريعة الإسلامية، أى وقوع جريمة الزنا بين رجل وامرأة وإثبات ذلك من خلال الشهود.

وأشار النجار، إلى أن ضم "الفرقة بين الزوجين أو الهجر" كسبب للطلاق، يطرح سؤالاً قانونيًا جديدًا، عن المستفيدين من هذا القانون، لأن فكرة إثبات الفرقة بين الزوجين تتطلب شهادات شهود تستمع إليهم المحكمة، ما قد يحرم الحالات التى افترقت فعليًا، ولا تستطيع إثبات ذلك من التمتع بمزايا اللائحة الجديدة التى تتيح لهم الطلاق لهذا السبب.

واعتبر النجار، أن إصرار الكنيسة على رفض تغيير الملة فى مشروع القانون الجديد، يتعارض مع المادة الثانية من الدستور التى تتيح حرية إلغاء الملة والاحتكام للتشريع الرسمى للدولة وهو الشريعة الإسلامية، موضّحًا أن رغبة الكنيسة فى الرجوع للمادة الثالثة من الدستور التى تعطى غير المسلمين الحق فى الاحتكام لشرائعهم لا يمكن أن تُطَبَّق بشكلٍ يتعارض مع المادة الثانية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، كمصدر رئيسى للتشريع.

وتوقع محامى رابطة "أقباط 38" أن يتعثر القانون أمام مجلس النواب، مع خلافات الطوائف المسيحية المختلفة على بنوده، ورغبة كل طائفة فى الاحتفاظ بشرائعها الخاصة فى الزواج والطلاق كالكنيسة الكاثوليكية، التى لا تبيح الطلاق لأى سبب.

وأكد بيتر النجار، أن الكنيسة حاولت الخروج من مأزق العودة إلى لائحة 1938 التى كانت تتيح 8 أسباب للطلاق، مع الاحتفاظ بما وضعه البابا شنودة الراحل، حين أقر الطلاق لعلة الزنا فقط، فأرادت أن تمسك العصا من المنتصف، وهو الأمر الذى يصطدم بعراقيل قانونية ودستورية كثيرة.

القس داوود نصر، رئيس اللجنة القانونية بالكنيسة الإنجيلية، قال إن الكنيسة الأرثوذكسية لم توجه الدعوة لكنيسته حتى اليوم من أجل التشاور حول مشروع القانون الموحد.

وأشار نصر، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" إلى أن رئيس الطائفة الإنجيلية كَلَّفَهُ منذ شهور بإعداد لائحة أحوال شخصية للطائفة الإنجيلية، حيث تجرى اللجنة القانونية تعديلات على لائحة 1904 للأحوال الشخصية للإنجيلين.

ورَجَّحَ نصر، فشل الاتفاق بين الكنائس المصرية على مشروع قانون أحوال شخصية موحد، نظرًا لتمسك الإنجيليين والكاثوليك بشرائعهم الخاصة فيما يتعلق بالطلاق، وهو ما يختلف بطبيعة الحال عن الأرثوذكس، الأمر الذى يجعل وضع فصل خاص بكل كنيسة ضمن مشروع القانون أمرًا مستحيلا يتسبب فى عوائق قانونية ودستورية بالمحاكم المصرية للمسيحيين الراغبين فى الطلاق ويعقد المشكلة أكثر مما يحلها فضلا عن صعوبة إقراره من الأساس.

وتعود مشكلة الطلاق فى الكنيسة المصرية إلى عام 2008 حين ألغى البابا شنودة الثالث لائحة عام 1938 التى أتاحت 8 أسباب للطلاق واستبدلها بآية "لا طلاق إلا لعلة الزنا" لتجعل الطلاق مقتصرًا على سبب واحد ما تسبب فى تضخم أعداد الراغبين فى الطلاق دون وجود حل وهو ما ترتب عليه احتجاج راغبى الطلاق فى الكاتدرائية أكثر من مرة، كان آخرها ما شهده شهر يوليو حين قاطع شباب عظة البابا تواضروس، وانتهى الأمر بإيداعهم قسم شرطة قبل أن يفرج عنهم بعد التفاهم مع الكنيسة.

Comments ()

أكد الأنبا بيمن، عضو المجمع المقدس، أن القاعدة تقول لا اجتهاد مع النص، "والكلام ده مفيهوش مفاوضة"، والنص الإنجيلي واضح "لا طلاق إلا لعلة الزنا.. والله أدرى بالإنسان الذي خلقه". وأشار الأنبا بيمن، خلال لقائه مع برنامج الحياة اليوم، المذاع على شاشة تلفزيون الحياة، إلى أن هناك فرقًا بين "التطليق" و"بطلان الزواج". أوضح الأنبا بيمن أن التطليق يتم عندما يقع أحد الطرفين في خطية الزنا، ولا يقبل الطرف الأخر ذلك، فيتم التطليق بين الطرفين، ويُسمح للطرف المجني عليه بالزواج مرة أخرى. ولفت الأنبا بيمن إلى أن "بطلان الزواج" يتم عندما يقع أحد الطرفين في الخداع من قبل الطرف الأخر، مثل أن تكون الزوجة ليست بكرا، أو يكون أحدهما لديه مرضًا معديًا ولم يخطر الأخر، وفي هذه الحالة يتم تفريق الطرفين، ويُسمح لهما بالزواج بشروط خاصة، مشددًا في نفس الوقت على أن العقم ليس من بين مسببات البطلان. وأكد الأنبا بيمن، أنه بالنسبة للحالات التي يتم فيها استحالة العشرة، فهي تنقسم إلى اثنين أولهما أن تكون مسببات هذه الحالة كانت قبل الزواج وبالتالي يتم الحكم لهما بـ"بطلان زواج"، والثانية أن تكون هذه الحالة نتجت عن ظروف بعد الزواج، وفيها يتم الجلوس مع الطرفين ومحاولة إفهامهم أنه "لو الظروف دي حصلتلك كنت هتسمحله يسيبك ولا يوقف جنبك".

Dim lights Embed Embed this video on your site

Comments ()

 

أعلنت أسقفية الشباب عن تنظيم احتفالية بمناسبة ذكرى نياحة مثلث الرحمات الأنبا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.

وقالت الكنيسة في بيان لها، "تقيم أسقفية الشباب بالاشتراك مع المركز الثقافي القبطي في الثاني عشر من مارس الحالي احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك الـ117 ، تحت عنوان "معلم الأجيال".
وأضافت الكنيسة: "تقام الاحتفالية بمقر المركز الثقافي بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس ، هذا ومن المنتظر أن تتضمن الاحتفالية عدد من الفقرات التي تخص صاحب الذكرى في عدة مجالات".

 

 

Comments ()

كلف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا دانيال، أسقف المعادي، والمستشار منصف سليمان، رئيس اللجنة القانونية بالكنيسة وعضو المجلس الملى العام، بتنقية قانون الأحوال الشخصية الموحد، قبل عرضه على البرلمان، وتوضيح الموقف القانونى من وجود باب «الزنا الحكمي»، وإضافة مادة «الهجر» إليه، وإذا ما كان بقاء «الزنا الحكمي» سيؤثر على مشروعية القانون، أم لا، كما حدث سابقا.

وفى سياق متصل كشف الأب رفيق جريش، رئيس اللجنة الإعلامية لمجلس كنائس مصر، أن البابا تواضروس سيلتقى رؤساء الطوائف فى منتصف مارس الجاري، بمناسبة الاحتفال بمرور ثلاث سنوات على تدشين مجلس الكنائس.

ومن المرجح أن يناقش البابا مع رؤساء الطوائف جميع المسائل المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية الموحد ورغبة كل طائفة فى وضع لائحة خاصة بها، قبل عرضه على البرلمان.

Comments ()

قال المهندس نادر صبحي سليمان مؤسس و مسئول حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس، ان “خبر إستقالة الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس عار تماما من الصحة “؛ مضيفا ان بعض مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تناقلت خبر ان الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس تقدم بإستقالتة اليوم و ان الخبر منقول من داخل المجمع المقدس و تعيين نيافة الحبر الجليل الأنبا أبوللو أسقف سيناء بدلا عنه!

و أكد في تصريحاته أنه قام بصفته مؤسس و مسئول الحركة بالتواصل مع الأنبا رافائيل سكرتير عام المجمع المقدس للتأكد من صحة الخبر المتداول، و قد نفي نيافته تماما صحة هذا الخبر.

و الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة و سكرتير عام المجمع المقدس مازال في منصبة.

Comments ()
الاثنين, 29 فبراير 2016 07:50

بيان عاجل من مطرانية سوهاج

كتبه

 

أصدرت مطرانية سوهاج بيانا منذ قليل بخصوص ما ورد بوسائل الإعلام أمس من تعليقات تخص قضية أطفال بني مزار، حيث أكدت المطرانية:"أنها ترفض التعليق على أحكام القضاء، تؤكد أنها لم تدل برأي في هذه القضية أو غيرها، وأنه ليس للمطرانية متحدث رسمى باسمها.
وأكد الأنبا باخوم أسقف سوهاج والمنشاة والمراغة هو فقط من له حق الحديث باسم مطرانية سوهاج ، وتهيب بوسائل الاعلام توخي الدقة في استطلاعها لرأي المطرانية الرسمي في القضايا التي تخص الكنيسة والوطن".

وجاء هذا بعد نشر بعض وسائل الإعلام تصريح نسوب للمتحدث باسم مطرانية سوهاج إن الحكم "مستحق" معتبراً أن ما حدث من جانب الأطفال عبث يستحقون عليه السجن المؤبد.

 

 

Comments ()

 

بقلم: نيافة الأنبا باخوميوس
الكنيسة تواجة الان امرا خطيرا جدا هو بدعة اللاطائفية انها طائفة جديدة تحمل خداعا كبيرا جدا يخدع فية ابنائنا البسطاء و ليس هذا القول نوع من التحامل او الكراهية او التعصب بل نحن نتحدث عن الواقع ان بدعة اللاطائفية هى نوع من الثعالب الصغار التى يكمن ان تفسد الكرم 
و ما هى خطورة اللاطائفية 
ترك العقائد الايمانية الهامة جدا فى ايماننا الارثوذكسى مثل : الايمان بالفداء و الثالوث و المعمودية و الاسرار 
معنى اللاطائفية 
هو ترك هذة العقائد و اهمال الحديث عنها مثل من يقوم بالدعاية لاحد المنتجات بحيث نرى الاعلان عنها فى كل مكان و دون ان ندرى نترك المنتج الاخر الذى اهملنا الحديث عنة فالطفل الذى يذهب الى مكان لا طائفى لا يرى فية شورية ولا قربان ولا ايقونة
ولا كاهن كيف يرتبط بالارثوذكسية ؟
من بين الخطورة اللاطائفية الاهمال فى التراث المسلم لنا من الاباء القديسين و تراث اقوال الاباء و تفسيراتهم و تراث الكنيسة و خصوصا القرون الخمس الاولى ولا شك ان اللاطائفية تنسى اولادنا التراث الذى تسلمناة 
الارثوذكسية تزرع فينا الانتماء بينما اللاطائفية تقود الى عدم الانتماء و الكنسى حيث يصير الانسان بلا هوية لان اللاطائفية معناها ذوبان الكل فالكنيسة الارثوذكسية هى الكنيسة الام و هى الكنيسة الوطنية بينما الارساليات الاجنبية حضربت الى مصر فى ظروف خاصة فى القرن 19
و من الامور المهمة ان ينتمى اولادنا الى التراث القبطى الاورثوذكسى و لولا دماء الشهداء و لولا جهاد مدرسة الاسكندرية من اجل الايمان ما كنا مسيحين 
فكر اللاطائفية هو خداع البسطاء من المسيحيين بادعاء اننا كلنا واحد فى المسيح و ان هذة الجمعيات اللاطائفية مثل )جمعية خلاص النفوس (تدعى انها ترعى النفوس من جميع الطوائف بدلا من هلاك هذة النفوس كما ان خداع هذة النفوس يأتى ايضا من نشر احصاءات مبالغ فيها عن اعداد غير حقيقة لا تمثل الواقع ارتدوا عن الايمان المسيحى و لذا فان الجمعيات اللاطائفية تقوم بالعمل الرعوى بدلا من هلاك هذة النفوس

من خطورة اللاطائفية انها تجعل الانسان يعرج بين الفرقتين لان كثير من ابنائنا يحضرون الى الكنيسة و يذهبون الى تلك الجمعيات ايضا او الاماكن البروتستانتية لسماع عظة مشبعة 
ان المبدء الانجيلى واضح و هو ان الانسان يعرج بين الفرقتين و اللاطائفية هو نوع من التعريج بين الفرقتين فالانسان يحضر الكنيسة و يتعلم الصلاة بالاجبية و التشفع بالقديسين ثم يذهب الى الجماعات البروتستانتية و يصلى بالطريقة الخمسينية 
اللاطائفية تنسينا الاهتمام بالفكر اللاهوتى فيدخل الينا الكثير من الهرطقات التى تنسينا الايمان المسيحى و ما هو الحال لو دخلت اللاطائفية فى وقت اريوس ؟ و هل يمكن ان يخلص الاريوسيين او شهود يهوة او السبتيين ؟
و هل يمكن ان نقول : كلنا واحد فى المسيح و نرفض الحديث عن يسوع المسيح الفادى و المخلص ؟ و لم يوجد اثناسيوس لسادت الاريوسية و كيف لا نتحدث عن جهاد اتناسيوس ضد الاريوسية ؟
اللاطائفية تعتمد على العواطف و العواطف تتغير من وقت الى اخر و من مؤثر الى مؤثر .. بينما العقيدة لا تتغير المكان و الزمان و الظروف و لذلك يجب ان يبنى السلوك على العقيدة التى لا تتغير 


اللاطائفية تدخل مسميات كثيرة بدعوى التمسك بحقوق الانسان و الاساس هو منطق بشرى و ليس اساس لاهوتى و ذلك مثل موضوع الكهنوت المرأء الذى يعتمد على حقوق الانسان و ليس على اساس الفكر اللاهوتى حيث لم تكن العذراء لها كهنوت 
اللاطائفية تفتت المجتمعات المسيحية و تفقدها وحدة الايمان وو حدة العقيدة و تتجاهل الكثير من النصوص الكتاب المقدس )الخاصة بالتناول و المعمودية و الاسرار( ان ربنا يسوع يتعامل بحزم و قوة مع من يرفض نصوص الكتاب من لا يتناول من جسدة و دمة فليس لة حياة و من لا يعتمد من الماء و الروح لا يدخل ملكوت السموات 
و اذا ما نحن اردنا ان ننقذ اولادنا من خداع اللاطائفية فنحن امام ثلاث محاور :
العظة المؤثرة 
يحب ادخال العظة فى كل قداس و ان تكون معدة اعدادا جيدا و ان تكون مشبعة و مفيدة و مؤثرة لان كثير من ابنانا يذهبون الى طوائف بدعوى سماع عظة مشبعة و لذلك يجب ان تشمل العظة البعد اللاهوتى و البعد الروحى و البعد التأثيرى خلال الاطار الارثوذكسى و لنا مثال و قدوة فى ذلك عظات المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث
الترنيمة المؤثرة 
الترانيم حلوة و مشبعة و مريحة للانسان و تسد احتياجات الانسان و تعبر عن المشاعر الداخلية و لذلك يجب ان نعطى اهتماما للترانيم المؤثرة فى الاجتماعات الروحية و فى المؤتمرات و فى اللقاءات الروحية و ان تكون الترنيمة ارثوذكسية بمعنى انها تحوى ما تؤمن بة الارثوذكسية 
الرعاية المؤثرة 
كثير من ابنائها تركوا الكنيسة بسبب ضعف الرعاية او انعدامها و لذلك يجب ان تكون الرعاية مؤثرة سواء فى ابعادها الثلاث )الرعاية الروحية و الرعاية الاجتماعية و الرعاية المادية (او فى شمولها كل احد و فى كل الاعمار و فى كل مكان و كل شارع و كل حارة و كل قرية و لا شك ان الرعاية المؤثرة تبحث عن الخروف الضال و تستردة و تهتم بكل احد لتخلصة و لذلك الحاجة ماسة الى التركيز الرعوى الشديد جدا 
و فى النهاية نقول ان البنيان الروحى و الفضائل المسيحية لابد ان تبنى على اساس العقيدة و معروف ان الكنائس الارثوذكسية التى تأسست على اساس العقيدة هى الكنائس التى تثبت و دامت بعكس الطوائف التى تحررت من العقيدة و الكنيسة مملوءة بالطاقات و المواهب التى يجب ان نستغلها لنذهب و نكرز و نرعى و نخدم كل نفس فى كل مكان و لكن يجب تقديم الاسرار و الخدمات الكنسية بطريقة تاثيرية فى اطار الطابع الارثوذكسى 
و ها هى الوصية الانجيل لنا لمواجهة خطر اللاطائفية التى تجاهلت الكثير من نصوص لكتاب المقدس:
"و اما انت فاثبت على ما تعلمت و ايقنت عارفا ممن تعلمت "
"يا تيموثاوس احفظ الوديعة معرضا عن الكلام الباطل الدنس و مخالفات العلم الكاذب الاسم "
"و لكن من تعدى و لم يثبت فى تعليم المسيح فليس لة اللة و من يثبت فى تعليم المسيح فهذا لة الاب و الابن جميعا ان كان يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوة فى البيت ولا تقولوا لو سلام "

 

 

Comments ()

 

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أنها ستقيم قداس الذكرى الأولى لشهداء الوطن، الذين قتلهم الإرهابيون في ليبيا العام الماضي ،غدا "الثلاثاء" في كنيسة "السمائيين" بمطرانية سمالوط بالمنيا، بمشاركة عدد من أساقفة وكهنة الكنيسة.

وكان 20 قبطيا قد استشهدوا بليبيا بأيدي إرهابيين في فبراير من العام الماضي ينتمون لقرى إيبارشيتي سمالوط ومطاي بالمنيا.

 

 

Comments ()
الاتزان النفسي والتزكية من كاهن أو أسقف أهم الشروط 
الانحراف عن التعاليم الأرثوذكسية والتعامل غير اللائق مع الجنس الآخر أهم المحاذير 

نص لائحة التكريس البتولي التي سيقرها المجمع المقدس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في يونيو المقبل. وتضع اللائحة 15 مادة وتشترط الاتزان النفسي للمتقدم وتزكية من كاهن وأسقف، وشهادة صحية ونفسية من مركز طبي معتمد من الكنيسة وإقرار الذمة المالية وفترة اختبار عامين قبل التكريس وتشكيل لجنة عليا للتكريس يترأسها البابا تواضروس، والاشتراك في خدمة "المرتدين عن المسيحية"، ويقوم الأسقف بتدبير كل احتياجات المُكرَّس المالية والصرف على بيت المُكرَّسين بالإيبارشية. و3 درجات المساءلة والجزاء والتظلم خلال 15 يوم، والمحاذير التي تضع المُكرَّس في موضع مساءلة وهي أن يعلم تعاليم غير أرثوذكسية، وانحرافات في السلوك، التدخل في حل المشاكل الزوجية، تعاملات مع الجنس الآخر بشكل غير لائق.

وإلى نص اللائحة:
المادة (1) تشمل التعريفات الاجرائية، وهي الرئاسة الكنسية: المقصود بها البابا البطريرك أو من ينوب عنه من الآباء الأساقفة، وكذا الأب المطران أو الأب أسقف الإيبارشية.
المُكرَّس: هو خادم قبطي أرثوذكسي متبتلاً ومتفرغاً للخدمة تفرغاً كاملاً، ويقيم في بيت التكريس التابع للإيبارشية، بقبول واعتماد من الرئاسة الكنسية.
الخادم المتفرغ للخدمة: هو خادم قبطي أرثوذكسي متزوجاً أو متبتلاً ومتفرغ للخدمة تفرغاً كاملاً بقبول واعتماد الرئاسة الكنسية.
اللجنة العليا للتكريس: يرأسها قداسة البابا وهو الذي يشكل أعضائها وتشرف على كل ما يخص المُكرَّسين ومراكز إعدادهم.
مركز إعداد المُكرَّسين: هو المسئول عن إعداد المُكرَّس إعداداً متكاملاً (روحياً - تربوياً - نفسياً - ... إلخ) من خلال برامج ومناهج عالية المستوى والتدريس ووسائل التعليم الحديثة.
بيت التكريس بالإيبارشية: هو الذي يقيم فيه المُكرَّسين، ويشرف عليه نيافة الأب أسقف الإيبارشية وهو الذي يضع النظام الداخلي للبيت.
المادة (2): القيم العليا الحاكمة للمكرسين
1. محبة المسيح وتكريس القلب والحياة بالكامل له.
2. التسليم الكامل.
3. البتولية وحياة العفة والطهارة.
4. الفقر الاختياري.
5. الطاعة.
6. البذل والتضحية وحمل الصليب.
7. الاتضاع وإنكار الذات.
8. محاسبة النفس.
9. إرجاع المجد لله.

المادة (3): السمات والمؤهلات والمعايير للمكرس
أولاً: السمات الشخصية
1. أن يكون له علاقة حب بالله ويتمتع بصفات روحية مناسبة كالتجرد والوداعة والطاعة وحسن التعامل مع الآخرين والاتضاع والتسليم الكامل ... إلخ.
2. أن يكون مشهوداً له من الجميع (أب اعترافه - أباء الكنيسة - الخدام) ولديه قبول من الجميع (إنجيل معاش) وله سابقة خدمة ناجحة.
3. أن يكون صانع سلام وليس تصادمياً ولا يسعى للمشاكل والتحزب في الخدمة وليس متسلطاً
4. أن يكون مدركاً لقيمة الوقت جيداً وملتزماً في حياته الروحية وقانونه الروحي.
5. أن يكون ناجحاً عملياً ومادياً وليس هارباً من المسئولية.
6. أن يكون له ثقافة تناسب روح العصر.
7. أن يكون لديه مهارات مثل (الحوار - التواصل - العمل الجماعي - القيادة - .... إلخ)
ثانياً: الشروط والمؤهلات والمعايير
1. السن: لا يقل عن 25 سنة ولا يزيد عن 30 سنة عند التحاقه بمركز إعداد المُكرَّسين.
2. مؤهل عالي وعلى الأقل مؤهل متوسط في حالات يراها الأسقف.
3. ليست لديه موانع عائلية حقيقية.
4. سليم صحياً ومتزن نفسياً.
5. يفضل أن يكون حصل على دراسات لاهوتية.
المادة (4): إجراءات اختيار وقبول طالب التكريس
يقدم طالب التكريس طلباً إلى مركز إعداد المُكرَّسين مرفق به الأوراق التالية:
1. تزكية من أسقف الإيبارشية.
2. تزكية من أب الاعتراف.
3. الأوراق الرسمية (بطاقة الرقم القومي - أصل المؤهل الدراسي أو مستخرج رسمي منه - شهادة تحديد الموقف من التجنيد - صحيفة الحالة الجنائية).
4. شهادة صحية ونفسية من مركز طبي معتمد من الكنيسة.
5. إقرار الذمة المالية.
6. التوقيع على لائحة التكريس البتولي (للرجال).
بعد فحص الأوراق والسؤال عن طالب التكريس والتأكد من صحة البيانات يقبل طالب التكريس في مركز إعداد المُكرَّسين.
المادة (5): التزامات طالب التكريس
يلتزم طالب التكريس بالتعهدات التالية:
1. الالتزام بالقيم العليا الحاكمة للمكرسين.
2. الالتزام بفترة الإعداد في مركز إعداد المُكرَّسين وبنظامه ولوائحه.
3. الالتزام بطاعة الأسقف والآباء الكهنة المشرفين حتى في حالة عدم قبوله كمكرس بعد توضيح الأسباب.
4. عدم السعي إلى الكهنوت خلال فترة التكريس إلا إذا دعي لذلك من قبل الأسقف.
5. الالتزام بالنظام الداخلي والروحي داخل بيت التكريس الخاص بالإيبارشية وبحياة الشركة مع أخوته المُكرَّسين.
6. الخضوع لكل مواد لائحة التكريس البتولي (للرجال).
المادة (6): فترة الاختبار لطالب التكريس
1. فترة الاختبار قبل التكريس عامين.
2. تكون تلك الفترة هي فترة للأعداد المتكامل لخدمة التكريس من خلال مركز إعداد المُكرَّسين.
3. ضرورة متابعة طالب التكريس من خلال الأب الأسقف أو الأب الكاهن المشرف على مركز إعداد المُكرَّسين متابعة متكاملة (روحياً - فكرياً - نفسياً ... إلخ) مع توثيق تقارير شهرية.
4. إذا اجتاز طالب التكريس هذه الفترة بنجاح في الاختبارات المختلفة. وكان له شهادة حسنة وتقارير إيجابية يزكى إلى أن يكون مكرساً، ويلتحق ببيت التكريس بالإيبارشية.
المادة (7): اللجنة العليا للتكريس
1. يرأسها قداسة البابا وهو الذي يشكل أعضاءها مضافاً إليهم الآباء المطارنة والأساقفة المشرفين على مراكز إعداد المُكرَّسين إلى جانب بعض الكهنة المسئولين عن بيوت التكريس بالإيبارشية.
2. تقوم هذه اللجنة بالإشراف العام على كل ما يخص المُكرَّسين ومراكز إعدادهم وعلى تنفيذ مواد هذه اللائحة وتفسير بنودها وتقرير كل ما لم يرد ذكره في اللائحة من بنود واقتراح تعديل اللائحة أو ضم مواد جديدة إليها إذا دعت الضرورة لذلك لعرضها على المجمع المقدس للاعتماد.
3. تقوم هذه اللجنة بالمساءلة النهائية للمكرس في حالة تجاوزه المحاذير الخاصة بمساءلته.
4. الإشراف على المؤتمرات السنوية للمكرسين.
المادة (8): مراكز إعداد المُكرَّسين

ثلاثة مراكز: بالوجه القبلي - الوجه البحري - القاهرة والإسكندرية، ويقوم مركز إعداد المُكرَّسين بكل منطقة بما يأتي:
* إعداد المُكرَّس إعداداً متكاملاً (روحياً - دراسياً - تربوياً - نفسياً ... إلخ) من خلال برامج ومناهج عالية المستوى والتدريس ووسائل التعليم الحديثة.
* دراسات في كل فرع من مجالات خدمة التكريس.
* دراسات في العلوم الكنسية المختلفة من مواد لاهوتية وكتابية.
* دراسات في اللغات المختلفة.
* دراسات في العلوم الإنسانية.
* مهارات في الخدمة (قيادة وإدارة - تنمية بشرية - تكنولوجيا عصرية ... إلخ).
* مساعدة المُكرَّس في التدريب على الخدمة العملية.
4. يقوم مركز الإعداد بعمل اختبارات دورية مختلفة للمكرس مع إعداد تقارير عنه للأسقف المسئول وإجازة المُكرَّس هذه الفترة بنجاح.
المادة (9): بيت التكريس بالإيبارشية
* يشرف عليه نيافة الأب أسقف الإيبارشية وهو الذي يضع النظام الداخلي للبيت ويسند الخدمات للمكرسين مع الأب الكاهن المشرف على خدمة المُكرَّسين الذي يساعده في متابعة نظام البيت وحياة وخدمات المُكرَّسين.
* مهام ونظام بيت التكريس بالإيبارشية:
1. وضع لائحة داخلية خاصة بالحياة الروحية للمكرسين يلتزم بها جميع المُكرَّسين في حياة شركة حقيقية.
2. وضع فترات خلوة محددة للمكرسين.
3. عقد لقاءات دورية محددة مع الأب الأسقف إلى جانب آباء أساقفة آخرين وكهنة وخدام متخصصين.
4. إعداد موضوعات دراسية متنوعة استكمالاً لدراسات مركز إعداد المُكرَّسين.
5. يحتفظ بيت التكريس بملف لكل مكرس يشمل كل البيانات عنه وكل التقارير الخاصة بخدمته.
6. التواصل مع مراكز إعداد المُكرَّسين واللجنة العليا للتكريس.
المادة (10): مجالات خدمة المُكرَّسين
1. خدمة الحالات الخاصة (المرتدين - البعيدين - المدمنين - المساجين ..... إلخ).
2. خدمة الشباب.
3. الافتقاد.
4. خدمة المناطق العشوائية.
5. الخدمات النوعية المختلفة (أخوة الرب - الأرامل والأيتام - ذوي الاحتياجات الخاصة ... إلخ).
6. الإشراف على بيوت الطلبة والموظفين والمغتربين والمسنين.
7. معاونة الأب الأسقف والكاهن في خدمات تُسند إليهم.
8. خدمات التربية الكنسية المختلفة واحتياجاتها.
9. خدمة القرى والحرفيين والأنشطة المختلفة بالإيبارشية.
10. خدمة المكتبات الكنسية والاستعارية ومراكز الكمبيوتر والترجمة والمطبوعات ومواقع الإنترنت والعضوية الكنسية ... إلخ).
المادة (11): الرتب الشماسية والشكل المناسب للمكرس
1. الرتب تتدرج مع المُكرَّس حتى رتبة أبيدياكون أما بالنسبة للدياكونية الكاملة فلها اشتراطات خاصة.
2. يمكن ترقية المُكرَّس من درجة شماسية إلى درجة أعلى بحسب خبرته ومدى إتقانه لخدمته وحسن سلوكه ومعاملاته بحسب التقارير التي تكتب عنه وبتزكية من أسقف الإيبارشية التي يخدم فيها ومن اللجنة العليا لشئون المُكرَّسين.
3. يجب على المُكرَّس أن يعلم أنه لن تتم سيامته كاهناً إلا إذا دعي للكهنوت ولا يتوقع سيامته كاهناً في أي وقت.
4. يفضل أن يكون الشكل (الملابس - اللحية ....) حسب نوع الخدمة المطلوبة منه بلا أي اشتراطات وذلك لسهولة الحركة والخدمة في الأوساط المختلفة وبتصريح من الرئاسة الكنسية
5. الزي يمكن أن يأتي في مرحلة معينة فيما بعد وخاصة في رتب الدياكونية داخل الكنيسة وخارجها حسب نوعية الخدمة وبتصريح من الرئاسة الكنسية.

المادة (12): مسئولية الكنيسة إزاء المُكرَّسين
* ينبغي أن يشعر المُكرَّس بالاستقرار من خلال رعاية الكنيسة له وتوفير كافة سبل الرعاية (روحياً - نفسياً - صحياً - خدمياً - مالياً ..... إلخ) حتى يمكن أن يزداد في كل عمل صالح بنجاح.
أ- روحياً
* الأب الأسقف يباشر المُكرَّس روحياً ويفضل أن يكون هناك أب كاهن مختبر وحكيم يساعد الأسقف في المتابعة الروحية للمكرسين.
* يطمئن الأب المشرف أن لكل مكرس أب اعتراف مختبر وحكيم.
ب- صحياً ونفسياً
* متابعة المُكرَّس صحياً ونفسياً وتوفير العلاجات اللازمة له وكافة ما يضمن سلامته الصحية ويفضل أن يطبق على المُكرَّسين ما جاء في لائحة الأب الكاهن بخصوص الرعاية الصحية.
ج- خدمياً
* دراسة ظروف خدمة المُكرَّس ومدى نجاحه وما يعترض خدمته من معوقات ومساعدته في إزالة هذه المعوقات مع متابعة تنمية مهاراته في الخدمة.
د- مالياً
* يقوم الأسقف بتدبير كل احتياجات المُكرَّس المالية والصرف على بيت المُكرَّسين بالإيبارشية.
* تحدد الرئاسة الكنسية بركة شهرية للمكرس.
المادة (13): المحاذير التي تضع المُكرَّس في موضع مساءلة
1. أن يعلم تعاليم غير أرثوذكسية.
2. انحرافات في السلوك.
3. التدخل في حل المشاكل الزوجية.
4. تعاملات مع الجنس الآخر بشكل غير لائق.
5. الخدمة الفردية واللقاءات المنفردة مع الجنس الآخر.
6. الخروج عن طاعة الأب الأسقف والآباء الكهنة.
المادة (14): كيفية المساءلة
أولاً: النصح والتعليم والإرشاد في الأخطاء التي لا ترقى إلى التحقيق معه (الاستعانة بأب الاعتراف).
ثانياً: الإنذار بروح الوداعة والمحبة المسيحية.
ثالثاً: التحقيق معه على 3 مستويات متدرجة.
1. الكاهن المسئول عن بيت التكريس.
2. لجنة التكريس بالإيبارشية التي يشكلها الأب الأسقف برئاسته.
3. اللجنة العليا للتكريس برئاسة قداسة البابا.
رابعاً: يمكن لكل مستوى توقيع الجزاء المناسب حسب الخطأ بما يتناسب مع الروح المسيحية من الرجاء والإصلاح.
خامساً: يكون للمكرس حق التظلم من الجزاء المقرر عليه في كل مستوى للمستوى الأعلى وذلك خلال 15 يوم من تاريخ تقرير الجزاء عليه بحيث تكون العقوبة مستوفاة الشروط الآتية:
لا عقوبة إلا بنص. لا عقوبة إلا بعد تحقيق. لا عقوبة إلا بعد استيفاء أوجه الدفاع والتظلم.
المادة (15): الخادم المتفرغ للخدمة
المفهوم الدقيق والمتعارف عليه لمعنى التكريس مرتبط بالبتولية والتفرغ الكامل للخدمة، ولكن نظراً لحاجة الكنيسة لخدام متفرغين يمكن الاستفادة بهم في الخدمات المتعددة، لكل إيبارشية أن تضع حسب ظروفها واحتياجاتها لوائح داخلية لتنظيم هذه الخدمة مما يضمن استقرار الخادم المتفرغ (روحياً - نفسياً - أسرياً - مالياً - صحياً - ... إلخ) ويمكن الاستعانة بروح لائحة التكريس البتولي (للرجال) مع عمل التعديلات الملائمة.

Comments ()

 


بيان من مطرانية ملوي
أصدرت مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين بيانا أخلت فيه مسئوليتها عن أية تصريحات أو أخبار تنشر باسم المطرانية أو باسم نيافة الأنبا ديمتريوس أسقف الإيبارشية ، مشيرة إلى موقع المطرانية الرسمي هو المصدر الوحيد لكل مايخص المطرانية.


 

 

Comments ()
صفحة4 من 4592

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته