فضائية الطريق

السبت, 14 أكتوبر 2017 20:51

المختل عقلياً والكاهن

بقلم عبد الناصر سلامةلا أستطيع استيعاب ذلك الادعاء السريع، الذى يؤكد أن قاتل كاهن الكنيسة فى المرج، القس سمعان شحاتة، مختل عقلياً، حتى لو ظهرت تقارير طبية تفيد هذا المعنى، ذلك أن القاتل ترك كل من يسيرون فى الشارع واستهدف الكاهن تحديداً، يطارده ركضاً فى عز الظهيرة، كما هو واضح من الفيديو المتداول، إلا أننا لا نستطيع الخوض فى الملابسات دون معلومات حول هذه القضية التى سوف تعرف طريقها إلى القضاء كما يجب أن يكون، لكن ما هو معلن أنه كان متهماً فى قضية إشعال حريق قبل ذلك، وبالتالى كان يجب أن يكون مكانه الطبيعى إما السجن وإما مستشفى الأمراض العقلية.

ما أود التأكيد عليه هو أنه حتى لو ثبت بالدليل القاطع أن القاتل مختل، فإن هناك جُناة يجب محاكمتهم فى هذه الواقعة، وهم المسؤولون عن وجود ذلك المختل طليقاً فى الشوارع خارج مستشفى الأمراض العقلية، قد يكون المسؤولون فى هذه الحالة تحديداً أهله وذويه الذين لم يبادروا إلى ذلك، وقد نكتشف أنهم فعلوا ذلك، إلا أن المستشفى لم يقبله لكونه ليس مختلاً، وقد يكون وهو الأغلب الأعم فى الحالة المصرية عموماً أن يكون دخل المستشفى الذى بادر بطرده منه بعد ذلك لمجرد أن أهله توقفوا عن سداد المبالغ الشهرية المفترض سدادها، وهى الكارثة التى يعانى منها ذوو معظم المجانين فى بر مصر.

أستطيع الزعم أن المختلين الذين يسيرون بيننا فى الشوارع أعدادهم أكبر بكثير ممن هم داخل المصحات النفسية والعقلية، ذلك أن مستشفيات الأمراض العقلية العامة، أى التابعة للدولة، تسعى دائماً إلى الخلاص من مرضاها، لإفساح المجال لآخرين، فى الوقت الذى لم يصبح العلاج فيها مجانيا إلا فى نطاق ضيق جداً، وهو ما يصعب معه على ذوى المرضى الوفاء بالمتطلبات المالية الشهرية، فتكون النتيجة خطابات متتالية بضرورة تسلم المريض، الذى سوف يجدونه ملقى على رصيف المستشفى مع تقرير يؤكد أنه قد برئ من المرض، أو لم يعد يشكل خطراً على المجتمع.

ربما تكون قضية ذلك الكاهن، الذى كان كل ذنبه أنه يسير فى الشارع، فرصة لفتح هذا الملف من أوسع الأبواب، ذلك أنها على قدر من الخطورة يتطلب رصد كل الإمكانيات لتداركها، وإذا جاز لأحد مدراء هذه النوعية من المصحات أن يتحدث صراحةً دون فوبيا من أى نوع، فسوف نكتشف أننا أمام كارثة، تبدأ من ضعف الإمكانيات المادية السنوية المتاحة، أو التى تتضمنها موازنات وزارة الصحة، وهى إمكانيات أو موازنات هزيلة مقارنةً بالدور الذى تقدمه هذه المصحات لخدمة المجتمع، ناهيك عن أن نوعية العلاج لدينا لا تتطور مع التطور العالمى فى هذا الشأن نتيجة ضعف الإمكانيات أيضاً، مع الأخذ فى الاعتبار أن كل مستشفيات هذا النوع من الأمراض من القرون السابقة، أى أنها لم تجد إضافة خلال العقود الماضية.

ما تجدر الإشارة إليه هو أنه فى الأغلب الأعم يصيب الملل والتعب الأسرة المصرية، نظراً لشظف الحياة، فيضطرون إلى إهمال هذا النوع من المرضى، خاصة أننا أمام نوع مكلف جداً من العلاج، وهو ما كان يستوجب اهتماماً أكبر من الدولة، وذلك بإلغاء الأقسام غير المجانية بهذه المصحات من جهة، والتوسع فى إنشائها من جهة أخرى، مع الأخذ فى الاعتبار تلك الزيادة السكانية الرهيبة، وأيضاً الزيادة الكبيرة فى أعداد هذا النوع من المرضى، نتيجة الحياة المادية اللاأخلاقية التى طغت على المجتمع خلال السنوات الأخيرة.

ليس معقولاً أن يبذل ذوو المرضى جهداً كبيراً للحصول على وساطة من هنا أو هناك لمجرد قبول المستشفى الحكومى هذا المريض أو ذاك، وليس مقبولاً أن يتم خروجه من المستشفى لمجرد أنه حصل على كورس متخلف من العلاج بالكهرباء أو ما شابه ذلك، وهو ما كنا نعتبره مجرد كوميديا يتناولها الإنتاج السينمائى أو التليفزيونى، إلا أنه بالمتابعة سوف نكتشف أن هذه الكوميديا مجرد جزء من الحقيقة، كما ليس مقبولاً أن تكون هناك صعوبة أصلاً فى الحصول على سرير أو مكان لمتخلف عقلياً قد يرتكب من الجرائم ما لا يمكن توقعه.

أعتقد أن مجرد إخطار قسم الشرطة بوجود متخلف عقلياً يجب أن يسارع المسؤولون بالقسم بالاهتمام، كما هو الحال إذا تم إبلاغ المستشفى المتخصص، كما هو الحال إذا تم إبلاغ رئيس الحى أو عمدة القرية، أو شيخ الحارة، أو حتى عضو مجلس النواب عن الدائرة المقيم بها المريض، نحن هنا لا نتحدث عمن يسيرون فى الشوارع يتحدثون مع أنفسهم، أو يشيحون بأيديهم، أو من يتشاجرون مع الذباب على وجوههم، فمعظم أفراد المجتمع أصبحوا يفعلون ذلك، وبصفة خاصة مع الارتفاع الصارخ فى الأسعار وضنك الحياة بصفة عامة، نحن هنا نتحدث عمن يقفون عرايا فى الشوارع وما أكثرهم!، ومن يطيحون بأى شىء وكل شىء وما أكثرهم!، ويكفى أن نعى أن النسبة الأكبر ممن يقضون فترة عقوبة بالسجون يحتاجون إلى إعادة تأهيل نفسى قد تستغرق طويلاً، وما أكثر السجون والمساجين فى بلادنا أيضاً!، وهو ما كان يتطلب بناء مزيد من المستشفيات وليس مزيدا من السجون.

Comments ()
انتقد المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، مؤسس حزب المصريين الأحرار، تصريحات البرلمان على حادث مقتل القس سمعان، كاهن كنيسة عزبة جرجس، بأنه حادث عادي وأن التهويل مؤامرة.

وكتب نجيب ساويرس تغريدة على "تويتر" قال فيها: "صحيح: اللى اختشوا ماتوا".

يذكر أن الكاهن سمعان شحاتة، راعي كنيسة عزبة جرجس ببني سويف، قتل أول أمس في منطقة مؤسسة الزكاة بالمرج على يد شاب، مما أثار جدلًا كبيرًا في المجتمع المصري، ففي حين تذكر المصادر الأمنية أن الحادث جنائي ووقع بسبب خلاف بين الكاهن وأحد المواطنين على قطعة أرض بالمرج، قام على إثره الجاني بقتل الكاهن، يؤكد شهود العيان أن الحادث متعمد، وكان القاتل دائمًا يضايق المسيحيين بالمنطقة، وأنه ألقي القبض عليه عدة مرات لذات السبب وتم الإفراج عنه.

Comments ()

فض البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مطالبة بعض النشطاء الأقباط بالسماح للكهنة باستخراج تصريح حيازة سلاح لحماية أنفسهم.

وقال البابا تواضروس فى تصريحات خاصة لـ"الدستور":"هذا أمر غير قابل للنقاش وممنوع تمامًا حمل الكاهن للسلاح مهما كان، وإذا كانت الكنائس تحمى من الأمن وهذا أمر جميل ومشكور، إلا أن حيازة الكاهن للسلاح مرفوض تمامًا ولن نسمح به".

Comments ()

هذا ما طلبة نجل القمص سمعان شحاتة
طالب كيرلس، نجل القمص سمعان شحاتة، الذي استشهد على يد أحد المتطرفين، الخميس الماضي، بتحقيق العدل. وقال "كيرلس" في لقاء مع قناة "سي تي في" الفضائية: "شكلنا من برا زعلان، لكن من جوانا فرحانين، علشان أبويا موجود جوة في قلبي"، مضيفًا: "هيوحشني كشخص، بالنسبة ليا أخ، وهو شهيد في السماء، وأطلب يديني قوة وحكمة أدير البيت من بعده". وتابع نجل الشهيد، في رسالة وجهها إلى الإرهابي، الذي قال: "أشكرك إنك خليت حد عندنا شهيد في السماء وربنا يعالجك من اللي في دماغك وربنا يسامحك ونطالب بالعدل". أما مينا نجل الشهيد أيضا، فقد قال "المفروض نبارك لبعض عندنا شهيد في السماء أكلمه قبل ما أنام ومبروك لينا كلنا". الجدير بالذكر أن القمص سمعان، استشهد أول أمس الخميس، على يد أحد المتطرفين، في منطقة المرج.

Comments ()

وقع عدد من أقباط مصر، على استمارة حملة "علشان تبنيها"، والتي تطالب الرئيس السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية.
وتهدف حملة "علشان تبنيها" مطالبة الرئيس السيسي بالترشح لمدة رئاسية جديدة، استكمالا لما أحدثه من تحولات كبرى على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية خلال الانتخابات الرئاسية التي تجرى مطلع العام المقبل.
ويشارك في الحملة عدد من نواب البرلمان الموقعين على استمارة الحملة الخاصة بتأييد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفترة رئاسية ثانية بلغ 120 نائبا حتى الآن، وتواصل الحملة جهودها نحو استكمال جمع التوقيعات على المستوى الشعبي من خلال الجولات الميدانية وعرض إنجازات الرئيس السيسي منذ توليه المسؤولية.

Comments ()

شارك نيافة الحبر الجيل الأنبا متاؤس رئيس دير السريان ونيافة الأنبا يوانس أسقف أسيوط ونيافة الأنبا أرميا الأسقف العام ومسئول المركز الثقافي القبطي ونيافة الأنبا أغاثون أسفف مغاغة والعدوة ونيافة الأنبا اسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا والقس أمونيوس من سكرتارية قداسة البابا والعشرات من الآباء كهنة إيبارشيات ببا وبني سويف والمنيا وبحضور المئات في صلاة الثالث للقمص الشهيد سمعان شحاتة رزق الله راعي كنيسة القديس العظيم يوليوس الأقفهصي بعزبة جرجس بمركز الفشن والذي استشهد صباح يوم الخميس الماضي بمنطقة دار السلام بالقاهرة بعد اعتداء شخص عليه بسنجة بكنيسة القديس العظيم يوليوس الأقفهصي بعزبة جرجس بمركز الفشن وكان نيافة الأنبا اسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا قد رأس القداس الإلهي صباح اليوم بمشاركة العشرات من الآباء الكهنة والمئات من شعب الكنيسة والمحافظة
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com
christian-dogma.com

Comments ()

المتهم بقتل "كاهن المرج" يصرخ في محبسه: "أنا مأمور في هذه العملية  وعايز 100 مليون جنيه وهسافر فرنسا"


كشف مصدر أمني مسؤول أنه تم تعيين عناصر من الشرطة السرية بمحيط منزل المتهم بقتل كاهن المرج القمص سمعان شحاته، لملاحظة الحالة الأمنية، مشيرًا إلى أنه تم فرض كردون أمني بالمنطقة، أثناء قيام المتهم بتمثيل جريمته، مساء أمس.
وقُتل القمص سمعان شحاتة، 45 سنة، كاهن كنيسة القديس يوليوس الأقفهصي بالفشن، أثناء سيره بمنطقة مؤسسة الزكاة في المرج، صباح الخميس، على يد شاب يدعى "أحمد س.".
وأوضح المصدر الأمني، الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات لمصراوي، أن المتهم "أحمد س."، والذي تم ترحيله إلى أحد مقرات الاحتجاز التابعة لمديرية أمن القاهرة، مثَل جريمته أمام فريق من النيابة العامة تحت إشراف المحامي العام الأول للنيابة شرق القاهرة، وكذلك فريق من الأدلة الجنائية.
وأشار المصدر إلى تعدي المتهم على جميع القوات وفريق التحقيق والمتواجدين بالسب والقذف أثناء تمثيل جريمته.
ونقل المصدر الأمني أن المتهم ظل يردد كلمات وعبارات غير مرتبه عقب عودته إلى مقر احتجازه قائلاً: "أنا مأمور في كل تصرفاتي أنا جالي الوحي أنا عايز 100 مليون جنيه وطياره وهسافر فرنسا".
وأمام جهات التحقيق قال المتهم، مساء الخميس: "إنه لم يبيت النية لقتله، وأنه كان ينتظر الفرصة ليتشاجر مع آخرين".
وأضاف المتهم، أثناء استجوابه، أنه عدل عن التشاجر مع أصحاب محل عصير مجاور لمنزله، عندما رأى القس يمر من أمامه فانقض عليه، قائلاً: "جالي هاجس من الله إني اقتله وحسيت إني بعمل خير".
وأشار المتهم إلى أنه كان يمسك بـ "السنجة"، استعدادًا للتشاجر مع أصحاب محل عصير كان يعمل به منذ فترة، وكان ينتظر مرورهم داخل نفق يصل بين مؤسسة الزكاة وحوض داوود أسفل الطريق الدائري.
وأضاف المتهم، أمام رجال المباحث والأمن العام والوطني، أنه انقض على المجني عليه فور رؤيته، وضربه فوق رأسه بالسلاح، وطارده حتى دخل مخزن شركة السلام للحديد والصلب وطعنه، حسب مصدر أمني مسؤول مطلع على سير التحقيقات.
وأشار المتهم إلى أنه قتل القس متعمدًا لأنه "يريد التخلص من الكفره"، حسب تعبيره.
وكشفت التحريات أن المتهم مدمن، ويتعاطى أقراص الترامادول، وأنه اعتاد التعدي على جيرانه تحت تأثير المخدر، كما أنه يعاني من اضطرابات نفسية بشكل دائم، وسبق أن أشعل النيران في أسرته وسرق شقيقته، وتحرر محضر ضده حمل رقم 23252 جنح المرج لسنة 2017.
وأضافت التحريات أن المتهم كان يتعدى على بعض جيرانه الأقباط، ويرشقهم بالحجارة، كما أنه ادعى النبوة منذ فترة.
وبعد انتهاء النيابة من جمع الأدلة والاستماع لأقوال الشهود، حققت مع المتهم واصطحبته لتمثيل الواقعة بمحل الحادث، وحرزت السلاح الأبيض "ساطور" المستخدم في الحادث، وأرسلته للمعمل الجنائي.
وعقب انتهاء التحقيق أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، ووجهت له تهمة القتل العمد.
وأكد مصدر أمني أن أسرة المتهم غير متواجدة بالمنزل لدواعٍ أمنية، ومازالت التحقيقات جارية حتى الآن.


Comments ()

بالصور مشاهير وقعوا على على استمارة "علشان تبنيها" لترشيح السيسي لفترة ثانية
انضمت الفنانة وفاء عامر إلى قائمة الموقعين على استمارة حملة "علشان تبنيها" لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة.
وأكدت وفاء عامر، أن الرئيس السيسي هو الأجدر لتولى رئاسة مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن البلد شهدت فى عهده مزيدًا من التطور على كافة الأصعدة ودعت الشعب المصرى إلى التوقيع على الاستمارة.
يذكر أن حملة "علشان تبنيها" بدأت حملة موسعة شارك فيها جموع المصريين بداية من المواطنين والنواب والرياضيين والفنانين والأحزاب، لمطالبة الرئيس السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية.


وأنضم أيضا نجم نازى الزمالك على استمارة حملة "علشان تبنيها" لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة.

وأكد باسم مرسى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن توقيعه على الاستمارة الخاصة بمطالبة الرئيس السيسى بالترشح لفترة رئاسية أخرى من منطلق ضرورة دعم الدولة المصرية ودعم الرئيس السيسي.


انضمت الفنانة نسرين أمين إلى قائمة الموقعين على استمارة حملة "علشان تبنيها" لمطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية.

وقالت نسرين أمين لـ"اليوم السابع"، إن الرئيس السيسي هو الأصلح لتولى الأمور فى مصر خلال الفترة المقبلة، ولا يوجد غيره وبدونه لن نشعر بالأمان مرة أخرى، داعية الشعب المصرى للتوقيع على الاستمارة.

يذكر أن حملة "علشان تبنيها"  لاقت رواجا بين جموع المصريين بداية بالمواطنين إلى النواب والرياضيين والفنانين والأحزاب، لمطالبة الرئيس السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية.

Comments ()

علق الكاتب والباحث إسلام بحيري على واقعة مقتل القمص سمعان شحاتة على يد متطرف بمدينة السلام، قائلاً: "بيسألوني فين تعليقك على حادثة القمص الله يرحمه أنا قلت وعملت في المسألة دي كل شيء ممكن وحتى محال".

مستطردًا، "خمس سنين على الشاشة ومئات الحلقات التلفزيونية في ثلاث برامج وبرامج إذاعية وكتابات مطولة من 13 سنة، بطالب بحركة إصلاح ديني حقيقية، تقينا شرور كتب التراث وأفكارها ونتايجها، ونقول تاني مين اللي قال للأخ "المختل" إن القمص كافر؟ مين اللي أباح دمه بدعوى قتل الكافر؟ مين اللي حتى رفع عنه العقوبة في حال قتل مسلم مسيحي وإنه ليس عليه عقوبة لو قتله عمدًا؟ ببساطة كتب التراث".

وأضاف بحيري عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك، "لكن الإسلام الذي أعرفه قال "ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"، وهما بيقتلوا الكل. مسلم مسيحي بل قتل كل مخالف".

وشدد أن الأمل هو الاستجابة لمطالب الإصلاح الديني اللي هيكفينا كل الشرور في سنوات قليلة، وفي أمل تاني أن تعجل السماء بإزاحة الغمة عن قلب مصر، الغمة التي سكنت "المشيخة"، الغمة "الذي يقف" عقبة في طريق الإصلاح" وليس هناك ثمة حل آخر.

Comments ()

القمص بيمن يثبت ان قاتل القمص سمعان ليس مختلا عقليا و سارق و ان جريمته بسبب الهوية الدينية و هذا بالدليل
كشف القمص بيمن شاكر كاهن مطرانية مطاى تفاصيل قتل القس سمعان شحاته كاهن كنيسة القديس يوليوس الاقفهصى بعزبة جرجس بالفشن محافظة بنى سويف ، الذى قتل صباح اليوم على يد متطرف بعد طعنه عدة طعنات.




وقال القمص” كنا خدمة بالقاهرة ، وذهبنا لمخزن السلام للحديد لتأدية بعض الاعمال، ولكن القس شحاته ترك تليفونه بالمخزن فعودنا لاحضاره ، وعند وصولنا وقفت بالطريق بسيارته ، ووطلبت منه اننى انزل لاحضاره ولكن رفض وطلب منى انتظاره بالسيارة ، ونزل فطلبت من السائق معى ” جرجس كامل ” ان يذهب مع ابونا ، وعند نزوله اسرع المتطرف بالجرى خلف ابونا سمعان الذى حاول الهروب منه فاسرع تجاه مدخل مخزن الحديد .
وتابع القمص بيمن ” ان القاتل اسرع بضرب القس سمعان على رأسه فسقط فى مدخل مخزن الحديد وبدأ القاتل بطعنه بعدة طعنات بالرقبة والبطن ، ثم رشم علامة الصليب على مقدمة رأس الكاهن باستخدام السلاح الابيض ، وتركه وهرب حتى اسرع مواطنين بالقبض عليه قرب معسكر الامن المركزى ، وتسلميه للامن .



ونفى ما يتردد ان الدافع السرقة ا وان القاتل مختل عقليا مؤكد ان القاتل لا يعرفهم وان فور نزول الكاهن من السيارة اسرع خلفه يطارده لقتله ، وقام بجريمته كاملا ثم عبر عن تطرفه برشم الصليب على وجه الكاهن بحفر الصليب فى جلد الكاهن تعبيرا عن تطرفه ، مؤكدا ان القتل تم بسبب الهوية الدينية ، لان القاتل شاهد كاهن ، واى كاهن اخر كان سيلقى نفس المصير .
وأضاف القمص بيمن ” ان الكاهن سمعان شحاته كان صديقه ودائما ما يذهبوا معا للقاهرة لجمع بعض التبرعات لخدمة الفقراء ، مشيرا ان القس سمعان كان يتمتع بسمات خاصة فى العلاقات وحسن الكلام وخفة الروح وقدرته على التحرك فى كل اماكن القاهرة ، وقام ببناء كنيسة كبيرة وجميلة بعزبة جرجس بالفشن بعد ان واجه مشكلات كثيرة ومعوقات منذ سنوات طويلة .
وتابع ان القس سمعان لديه 3 ابناء اكبرهم فى السنه الاولى بالجامعة وطفلتين ، وكان خادم امين ويتمتع بشعبية ومحبة كبيرة بين ابناء شعبه .
وعاد القمص بيمن متألم وهو ينظر للسماء قائلا ” ياريت كنت مكانه ، مش قادر انسى هذا المشهد ودمائه “

Comments ()
صفحة1 من 2155

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته