فضائية الطريق

الأحد, 08 أكتوبر 2017 07:32

قصة رائعه تقشعر لها الابدان! صلاة المسبحة الوردية تنقذ النمسا!!

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

لكي نتشجّع على تلبية نداء الأساقفة الى الصلاة والصوم بإيمانٍ وثقةٍ بالله، الذي هو الآب الكلّي القدرة، نحبّ أن نذكر التحرير العجائبي للنمسا الذي تمّ سنة 1955. بعد الحرب العالميّة الثانية، كان هذا البلد مُقَسَّم الى أربع مناطق إحتلال: روسيّة، إنجليزيّة، فرنسيّة وأميريكيّة
في 2 شباط 1947، قام كاهنٌ فرنسيسكانيّ إسمه بطرس باوليسِك، وهو ممرّض عسكري في جبهة الغرب كان قد عاش كابوس الحرب، بحجٍّ الى ماريازيل (مدينة مريميّة في ستيرية – النمسا)، كفعل شكرٍ منه . لقد طلب من أم الله مساعدتها من أجل النمسا .لكي تتحرّر من القوى المتحالفة
.”أجابته مريم: “إفعل ما أقوله لك وسوف يحلّ السلام
وفي الشهر نفسه أسّس الأب باوليسِك “حملة صليبيّة للتكفير والتعويض من أجل السلام في العالم” بحسب روح النداء التي وجهّته العذراء في فاطيما. فبدأ عدد من النمساويّين يصلّون كل يوم مسبحة ورديّة (أي ثلاثة مسابح) من أجل الحريّة في بلدهم. وكانوا يتواجدون مرّة في الشهر في فيينّا في كنيسة للفرنسيسكان، بنيّة الصلاة من أجل السلام وتحرير النمسا. ومنذ سنة 1950، كان الأب باوليسِك ينظّم مرّة في السنة تطواف كبير في طرقات فيينّا إكراماً لإسم مريم المقدّس. لقد نجح في ربح عدد من السياسيّين البارزين وضمّهم إلى مبادرة الصلاة هذه، وكان من بينهم: فيغل (وزير الخارجيّة) ورآب (المستشار)، الذين اشتركوا في مفاوضات تحريريّة بين القوّات المتحالفة والنمسا

في سنة 1947 لم يكُن هناك سوى 10.000 شخص، يصلّون كلّ يوم الورديّة من أجل إستقلال النمسا. وفي سنة 1955 كان هناك حوالي 500.000 شخص
وفي بداية سنة 1955، قال الوزير الروسي مولوتوف لزميله النمساوي: “نحن الروس، ما …نمتلكه مرّةً، لا نعد ونتنازل عنه”. وكان يبدو وكأنه ليس هناك من أمل
وبعد هذه الكلمات قال فيغل (وزير الخارجيّة) للأب باوليسِك: “لم يَعُد لدينا سوى أن نصلّي أيضاً بمزيدٍ من الغيرة”
وبعد بضعة أشهر، في 15 أيار 1955، تمّت المصادقة على المعاهدة الدوليّة بشأن إعادة النمسا كبلد مستقلّ. وكانت الدولة الوحيدة بعد الحرب التي غادرتها القوى المسلحّة الروسيّة بعد معاهدة دوليّة. وعند توقيع الملفّ نَظَمَ الوزير فيغل الجملة الشهيرة: بعاطفة الشكر نحو الكليّ القدرة نَضَعُ توقيعنا، وبالفرح نُعلِن: النمسا حرّة
والوزير نفسه، في 10 أيلول 1955، خلال العيد الكبير الذي أقيم لرفع الشكر من أجل تحرير دولة النمسا، أعلن في بيانه قائلاً: “نحن كلّنا الذين تجمّعنا هنا والذين نعترف بتواضع ولكن بفخر ككاثوليك مؤمنين، أننا جميعنا مدركون لقوّة الصلاة.b

إقرأ 95 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته