فضائية الطريق

السبت, 15 يوليو 2017 17:04

نبؤه الراهب فلاسيوس عن عصر الاستشهاد في مصر الايام القادمة

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

من اسبوعين بالتمام و الكمال تقابلنا مع الاب المتوحد ابونا فلاسيوس و قضينا معه اكثر من ساعة في عالم غير عالمنا ابونا فلاسيوس متوحد بمنطقة فيجلا جنوب شرق جبل اثوس في منطقة شديدة الوعورة و العزلة و لا يمكن الوصول له بالسيارة بسبب الوعورة الشديدة و اقرب نقطتين له هما قلاية مار مينا التي يشرف عليها الاب يوسيفوس و الاسقيط الروماني بمجرد وصولنا عرف من منا من مصر و مَن من امريكا.. عرف أن د. يورغو سياتي للجبل مرة اخرى في يوليو و ساله ان يحضر اطفاله لأنهم اصبحوا كبارا رغم ان يورغو لم يخبره عن الموضوع تماما و كانت ملامح الدهشة تعلو جبينه قبل ان نبدأ رحلتنا في اتجاهه نصحنا معظم الأباء ان لا نذهب لوعورة الطريق و انه غير متواجد بقلايته او كوخه و يقضي معظم وقته هائما في الجبل و نادرا ان يجده زائر القصة بدات عندما سألت مرثا و د. يورغو عن الأباء السواح و لأن المعنى بالإنجليزية لم يصلهم فسألتهم عن قديسين معاصريين من نوعية القديسة مريم المصرية و ابا نوفير لأنهم يعرفونهم جيدا.. هنا لمعت فكرة و اخبروني عن كتاب "نساك غير مرئيين بالجبل المقدس" و هو كتاب يروي فيه الأب فلاسيوس شهادته عن الأباء سواح الجبل.. بل اخبرتني مرثا ان كثيير من الرهبان يعتقدون إنه احدهم كنت متشوقا ان اراه و لكنهم اخبروني باستحالة هذا الامر سألتهم عن ترس بركة و بلغة العالم تصريح لترجمة كتابه للعربية و خلال الثلاث الشهور الماضية لم يقدروا حتى إبلاغه الرسالة عن طريق الرهبان الأخرين لأنهم لم يعرفوا ان يصلوا له فكر د. يورغو ان نترك له خطاب عند قلايته و اقترح ان يذهب بمفرده (بحكم معرفته بممرات الجبل لأنه قضى ستة سنوات كاملة في الجبل اثناء دراسته بالمدرسة اللاهوتية هناك) ، بينما ننتظر نحن مع الأب انطونيوس في الأسقيط الروماني و لكني أنا و روماني تشجعنا للذهاب مع يورغو مع بعض التردد من د. جورج و الحقيقة بعدما بدأنا الطريق دخلنا في ممر بين الشجر او قل الأحراش ملئ بعدد ضخم من الفراشات (قمت بتصويره فيديو) و هنا شعرت بالندم على شجاعتي الأولى و بعد جهد في تتبع يورغو وصلنا إلى مكان الأب فلاسيوس. استقبلنا كما ذكرت مسبقا و بعد الضيافة احضر معه كراسة و سألني باي اسم تود التصريح رغم إننا لم نخبره إنني من يبحث عن التصريح أهداني نسخة من الكتاب و عندما طلب د. جورج كتابا اخر اخبرنا إنها النسخة الوحيدة عنده و لكنه سيحاول إحضار نسخ اخرى و لم نفهم كيف و نحن في وسط الأحراش !! و لكن بعد حوالى نصف ساعة سمعنا صوت أتي من اللامكان و شخص قادم بكرتونة كتب و اعطاها للأب فلاسيوس و رحل فورا رغم ان المتعارف عليه ان يقدم له الأب ضيافة بسيطة بعد هذا المجهود، قمت مسرعا كي أحمل كرتونة الكتب عنه و بالكاد تماسكت لأحملها من ثقل وزنها و لا اعلم من ذا العملاق الذي حملها عبر كل تلك الصخور و المنحدرات !! اخبرنا عن اشياء كثيرة و وجدناه يعلم عن احداث احد الشعانين في مصر، و هنا و دون الدخول في تفاصيل ما ذكره، قال لنا ما ذكره العظيم أبونا انبا ميخائيل المتنيح مطران اسيوط بالحرف و اضاف ان رحى الأستشهاد ستزيد جدا في اوروبا و مصر حتى يأتي ملك مسيحي مقتدر و يطرد الدواعش إلى الصحاري في اسيا إلى الأبد و لا تعود قوة لهذا الشيطان تحديدا ، طمئنا ان الأستشهاد سيكون لحظة و ليس كما الماضي بعذابات شديدة لأن جيلنا الحالي لا يحتمل و لكن الأستشهاد طرفة عين يستيقظ المرء ليجد نفسه في حضن المسيح، فقط علينا ان نتحلى بالشجاعة في الذهاب للكنيسة و للشهادة للمسيح متى طُلب منا ذلك سأله أحدنا و من لا يريد أن يستشهد و يعيش، اجاب ليصلي لله أن يعبر عنه هذه التجربة، و أستطرد أن الأستشهاد ايامنا هذه منحة و عطية كبيرة يعطيها الله لمختاريه، سألناه عن ألام الفقدان و اسر الشهداء فاجاب تعزيات السماء كبيرة ثم سألناه إذن من يموتون في أحداث التفجيرات شهداء، فأجابنا مستنكرا بالطبع شهداء (هنا تذكرت و صليت لبعض اسماء المستنيرين الذين وضعوا انفسهم مكان الله ليحددوا من هو الشهيد و من ليس شهيد) أخبرننا أن الأقباط هم ارثوذكس حقيقيون في قلوبهم، يحبون الله من كل قلوبهم و أن دمائهم ستطرد شياطين الدواعش من مصر بسبب العجائب التي سيظهرها الله في شهداءه طلبت من يورغو ان يخبره عن الام الراهبة ثيؤفانيا ليصلي لأجلها، فأجاب إنه ربما اتى الوقت الذي تستريح فيه من اتعاب هذا العالم و قد حدث هذا بعد اسبوع قبل ان نرحل حدثني احدهما بالعربية عن ألتقاط صورة معه فأستنكرت و لكن فوجئنا في نفس الوقت يقول لنا و لدكتور يورغو يترجم ألا تريدون ألتقاط صورة معي !!!! ودعنا و قال لي سأنتظرك العام المقبل تزورني و معك ترجمة الكتاب للعربية و نظر ليورغو طالبا منه ان يساعدني بكل طاقته لإنجاح مهمتى فاجبته اتمم الترجمة في سنة و لا احد معى، فقال لي لا تقلق و لهذا قصة اخرى ودعته مقبلا يده و هو يحاول سحبها كنا في طريق العودة نتحدث كيف عرف من منا و ما يريد، كان سؤال د. جورج الأكبر كيف يعيش هذا الشيخ العجوز وحيدا في مكان مُقحِل و ماذا يفعل اثناء العواصف الثلجية خاصة أن مستوى الثلوج الشتاء الماضي تعدى ال ١٢٠ سم كان د. يورغو متعجبا كيف عرف إنه قادم في يوليو القادم و حدد له تاريخ زيارته له و كيف عرف إنه يفكر في إحضار ابناءه معه، بينما كنت انا و روماني نتحدث عن الأستشهاد كتبت هذا بعد تردد كبير و لتكن إرادة الله حدثت يوم الأثنين ١٢ يونيو ٢٠١٧ بحضور ضعفي، د. جورج عبده، د. يورغو زوسيمو، و م. روماني لوقا

 

 

إقرأ 247 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته