فضائية الطريق

الجمعة, 21 أبريل 2017 17:04

شاهد كيف فبركت القنوات الإخوانية فيديو ضد الجيش المصري.. و التاريخ يكشفهم

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

نشرت قناة "مكملين" الإخوانية مقطع فيديو مصور، تحت عنوان "تسريب سيناء" قالت عنه إنه لجنود مصريين يقتلون مدنيين، وسرعان ما تلقفت قناة الجزيرة القطرية والخلايا الإخوانية هذا الفيديو، وتم نشره على نطاق واسع، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا، وسرعان ما تبارت الأصوات للدفاع عن الجيش المصري والتأكيد بأنه فيلم مزيف مفبرك، إلا أن أحدًا لم يدقق فيه. تقنيات عالية ولكن الفيلم الذي استخدمت فيه تقنيات عالية في المونتاج، بهدف تزييف الحقائق وتشويه صورة القوات المسلحة المصرية، احتوى على بعض الأخطاء الفادحة، والتي تنسف حقيقته نسفًا، إلا أن هذه الأخطاء مرت مرور الكرام على المحترفين في قناتي "الجزيرة" و"مكملين"، وبالبحث والتدقيق نعرضها لكم في السطور التالية. حقائق وسط أكاذيب لا شك أن الشخص الذي قام بفبركة هذا الفيديو قام باستخدام بعض البيانات الحقيقية التي نشرتها الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، وذلك بهدف دمج بعض المعلومات المزيفة بينها، لتصبح وكأنها حقيقية بالكامل، حيث قام بنشر بيان أصدره الجيش المصري عن قتل عدد من التكفيريين بشمال سيناء، وكان ذلك بتاريخ 6 ديسمبر عام 2016. النعامية.. واللكنة السورية تواريخ بيانات المتحدث العسكري، كانت هي القشة التي قصمت ظهر هذا الفيديو المفبرك، فالجيش المصري نشر بالفعل بعض صور التكفييريين الذين تم تصفيتهم، وتم دمج هذه الصو باحترافية مع مقطع الفيديو الذي يظهر فيه قوات أمنية تقتل طفلًا، ولكن هنا كان الحطأ الفادح الأخر، حيث يستجوب الجندي بلكنة سورية الطفل عن هويته فيؤكد الطفل (بلكنة سورية أيضًا) أنه يعيش في منطقة "النعامية"، وهذا ما حدث بالضبط في الدقيقة 2:14 من الفيديو الذي نشرته الخلايا الإخوانية حيث يقول له الجندي: "وين جدك ساكن؟؟" فيرد: "ساكن في النعامية". بالبحث عن منطقة "النعامية" في موسوعة "ويكيبيديا" على الانترنت، جاء النص الأتي: "النعامية قرية في ناحية صدد التابعة لمنطقة حمص في محافظة حمص في سورية. تقع شرق الطريق السريع بين حمص ودمشق"، وهذا يتوافق مع لكنة الجندي والطفل الصغير. ذقن الجندي ليس هذا فحسب، بل إن الجندي نفسه يظهر بلحية وذقن واضحة، ومن المعروف أن أبسط أدبيات الجيش والأمن المصري هي حلاقة الذقن باستمرار، ولا يسمح للمجندين ولا الضباط ولا اللواءات بتركها تنبت لمثل هذه الدرجة. الخطأ الفادح أما الخطأ الفادح، والذي ينسف حقيقة هذا الفيديو نسفًا، فقد جاء في نهاية الفيديو، حيث اعتمد مفبركه على بيان مصور بالفعل للجيش المصري، ولكنه "ادعى" أنه "بيان المتحدث العسكري بعد تصفيه الضحايا"، ولأن "غلطة الشاطر بألف" كما يقولون فقد نشر فيديو الجيش بتاريخ نشره من موقع وزارة الدفاع على موقع "اليوتيوب" والذي حمل تاريخ 5 نوفمبر 2016، بينما حملت البيانات الأخرى تاريخ 6 ديسمبر 2016، أي أن المتحدث العسكري نشر البيان الخاص بتصفية العناصر الإرهابية قبل حدوثها بنحو شهر كامل، الأمر الذي ينسف حقيقة هذا الفيديو المفبرك، وهذا هو البيان الأصلي للجيش المصري، الذي اعتمد عليه مفبرك الفيديو، ولكن لم يحتوي على أي من المشاهد المفبركة.

إقرأ 178 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته