فضائية الطريق

الخميس, 20 أبريل 2017 22:06

نيابة أمن الدولة تضم قضايا تفجيرات كنائس البطرسية والمرقسية ومارجرجس في قضية واحدة

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
قررت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الخميس، ضم المتهمين في قضيتي تفجير الكنيسة البطرسية "كاتدرائية العباسية"، وتفجير كنيستي مارمرقس بالإسكندرية ومارجرجس بطنطا في قضية واحدة.

واستكملت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات مع 3 متهمين من عناصر الخلية الإرهابية قامت بارتكاب حوادث التفجير الإرهابية التي طالت كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وكمين النقب بالوادي الجديد، والكنيسة البطرسية، كما استمعت إلى المتهم عمر عادل عباس شقيق قائد التنظيم و3 آخرين، وقررت تجديد حبسهم.

أسندت النيابة إلى المتهمين تهم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن انضموا لجماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه والاعتداء على مؤسسات الدولة، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها مع علمهم بذلك.

وقالت التحريات إن الإدارة المركزية لتنظيم ولاية سيناء قررت تنفيذ عددا من العمليات في منطقة الوادي؛ من أجل تخفيف العبء عن أعضاء التنظيم في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة، ومن أجل ذلك رصد أعضاء التنظيم عددا من الرموز الدينية، ورموز الإعلام، والكنائس المصرية.

واعترف المتهمون في التحقيقات إنهم شاركوا في عملية تفجير الكنيسة البطرسية إيمانًا منهم بمبدأ الولاء والبراء والذي يجيز من وجهة نظرهم عملية قتل كل شخص لا ينتمي للإسلام، ومن بين الأهداف التي شارك المتهم في رصدها، كنيسة ماريوحنا في الزيتون والتي ألقي القبض على المجموعة التي كانت ستنفذ عملية استهداف قبل التفجير بساعات.

وأكدت التحقيقات أن تنظيم داعش، أصدر أوامره بإعادة إحياء الخلية المركزية، على أن يتم اختيار عناصرها من بين غير المرصودين أمنيا في المرحلة الحالية، وحدد أهدافها في استهداف دور عبادة الأقباط، واستهداف السائحين ومراكز الخدمة الحكومية، وأفراد الجيش والشرطة والقضاء، وأوكل مهمة اختيار العناصر لولاية سيناء كما أوكل لها مهمة توفير الدعم المالي اللازم لعمل الخلية.

وأوضحت التحريات أن الخلية رصدت عددا من دور الأقباط، من بينها كنيسة ماريوحنا بالزيتون، والكنيسة البطرسية، والكنيسة الإنجيلية، كما رصدت شخصيات إعلامية وقضائية وسياسية وعددًا من سفراء الدول الأجنبية بهدف اغتيالهم، وتم تقسيم عمل الخلية بحيث عهد التنظيم إلى المتهم رامي عبدالحميد مسئولية توفير أماكن للإيواء وشراء مستلزمات تصنيع المتفجرات والأسلحة، كما أوكل التنظيم إلى المتهمة علا محمد مسئولية رصد الأهداف التي يتم اختيارها، ويعاونها المتهم محمد حمدي والذي يقوم أيضا بتوفير أماكن لعقد الاجتماعات بشكل دائم بين عناصر الخلية.

وأضافت أن الخلية المركزية نجحت في تكوين 3 خلايا منبثقة عنها كان من المفترض أن تقوم هي الأخرى بعدد من العمليات الارهابية في وقت لاحق.

كان المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، أمر بحبس 13 متهمًا بالانضمام لخلية إرهابية، بتهمة ارتكاب جرائم، بتوجيهات من قيادات جماعة الإخوان في الخارج، إلى القيادات داخل البلاد لـ15يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى مهم بمعرفة النيابة.

إقرأ 88 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته