فضائية الطريق

الاثنين, 20 مارس 2017 19:28

كابوس يهدد مصر

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

منذ اللحظة الأولى للإعلان عنه، ظل "سد النهضة" كابوسًا يؤرق ملايين المصريين، بسبب المخاطر المتوقعة من استكماله، وزادت تلك المخاوف بعد نشر صحف "إثيوبية" تحذيرات من تصدعات في بعض أساسات السد.

وقال تقرير لقناة "إثيوبيان نيوز نتوورك"، إن "خَطأً في استخدام بعض مواد البناء والمكونات الخرسانية أدى لظهور تصدعات وتشققات في أساسات السد، ويجري الخبراء الأجانب المشرفون على بناء السد أبحاثًا لمواجهة المشكلة"، لافتًا إلى أن "مواد البناء المستخدمة لم تكن بالنسب المطلوبة، نتيجة حسابات خاطئة من جانب القائمين على العمل، ولم تتحمل الأساسات جسم السد، ما تسبب فى تصدعها، محذرة من انهياره فى أى لحظة، إذا اكتمل البناء بهذه الطريقة".

"نتائج انهيار السد"
وكان خبراء مياه، قد كشفوا عن الآثار التي ستتعرض لها مصر حال انهيارالسد، ففي سبتمبر الماضي، أكد الدكتور أحمد عبدالخالق الشناوي، الخبير الدولي في الموارد المائية وتصميمات السدود، أن "سد النهضة تم بناؤه على فوالق أرضية في غاية الخطورة، تهدد بانهياره خلال مدة زمنية قصيرة، وأنه حال انهياره ستتعرض مصر والسودان لموجات تسونامي تزيلهما من على الخريطة".

موضحين، في تصريحات تليفزيونية، أنه "من المحتمل أن يحدث خسوف أرضي أثناء انهيار السد، مما يؤدي إلى تحويل المجرى المائي لنهر النيل".

في السياق، قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري الأسبق، فيتصريحات تليفزيونية، إن "مصر تتخوف من السلامة الإنشائية للسد، وفي حال انهياره سيقتل 2 مليون مصري، إضافة لـ6 ملايين مواطن سوداني".

"نتائج استكمال السد"
وأكدت دراسة نشرتها الجمعية الجيولوجية الأمريكية، منذ عدة أيام، أن "بناء السد سيؤدي لتقليل سريان مياه النيل لمصر بنسبة 255%، مما يؤثر على قدرة السد العالي على توليد الكهرباء".

وأشارت الدراسة إلى أن "غرق الدلتا بنهاية القرن الجاري من ضمن المخاطر المتوقعة، بسبب طبيعتها الجيولوجية المنخفضة عن مستوى النهر".

إقرأ 220 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته