فضائية الطريق

الخميس, 12 يناير 2017 08:23

«التعليم» تحذر طلاب الثانوية العامة ... لا تفعلوا هذا الشئ ابدا

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

«التعليم» تحذر طلاب الثانوية العامة من «التسرع والشطب» فى إجابة أسئلة «كراسة البوكليت»


أعلنت وزارة التربية والتعليم، أمس، سلسلة من التعليمات الإرشادية التى يجب على طلاب الثانوية العامة اتباعها هذا العام، ليتمكنوا من الإجابة عن امتحانات نهاية العام التى تم إعدادها لأول مرة بطريقة البوكليت أو الكراسة الامتحانية، وقالت الوزارة، إنه لا بد للطالب أن يقرأ السؤال بعناية ويفكر جيداً فيه قبل أن يجيب عنه، مع التأكيد على ضرورة الإجابة عن جميع الأسئلة وعدم ترك أى سؤال بدون إجابة، لأن الأسئلة كلها «إجبارية»، وشددت على ضرورة أن تكون إجابة الطالب عن الأسئلة المقالية، فيما لا يزيد على المساحة المحددة لكل سؤال، أما بالنسبة لأسئلة الاختيار من متعدد فعلى الطالب أن يقوم بعمل تظليل كامل للدائرة الموجودة بجانب اختياره مع تعليل سبب الاختيار، وفى حالة تظليل أكثر من دائرة فى أسئلة الاختيار من متعدد سوف يتم إلغاء درجة السؤال.
الوزارة: إجابات الأسئلة المقالية يجب ألا تزيد على المساحة المحددة.. ولا بد من وضع علامتى الصواب والخطأ بين قوسين مع التعليل
وأضافت أنه إذا كتب الطالب أى إجابة خاطئة ثم تراجع عنها وشطبها وكتب الإجابة الصحيحة، سوف تحسب الإجابة صحيحة، أما فى حالة ما إذا أجاب الطالب صحيحة ثم قام بشطبها وغيرها بإجابة خاطئة سوف تحسب الإجابة خاطئة، وبالنسبة لأسئلة الصواب والخطأ، فيجب على الطالب أن يضع العلامة بين القوسين ثم يعلل إجابته، موضحة أنه لا يصح للطالب أن يكرر الإجابة على الأسئلة الموضوعية (الصواب والخطأ أو الاختيار من متعدد)، لأنه لن يتم تقدير درجات إلا على الإجابة الأولى فقط.
من جانبه، قال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام، إنه بدأ ملء استمارات الثانوية العامة على الموقع الرسمى للوزارة، وتم تكليف قطاع الكتب بطباعة الاستمارات الورقية للاستعداد للبدء فى ملء الاستمارات الورقية فى 12 فبراير المقبل.
من جهة أخرى، ومع بدء ماراثون امتحانات منتصف العام لطلاب المراحل الابتدائية والإعدادية، كثرت شكاوى أولياء الأمور من صعوبة ورقة الامتحان وعدم وضوح بعض أسئلتها وأنها فى بعض الأحيان تحتوى على أسئلة من خارج المنهج، بالإضافة إلى وضع بعض الامتحانات بنظام الشيت، وهو ما حدث فى مادة الرياضيات للصف الرابع الابتدائى، ما جعل أصوات أولياء الأمور ترتفع، حيث إن وقت الامتحان غير كافٍ ومناسب للإجابة عن هذا الامتحان الطويل الذى تصل أسئلته إلى 36 سؤالاً تقريباً.
وقالت منال عبدالعليم، وهى أم لثلاثة أبناء بالصفوف الثانى والثالث والرابع الابتدائى، فى إحدى المدارس الخاصة: «ألحقتهم بهذه المدرسة حتى أضمن مستوى تعليم جيداً لهم»، وعلى الرغم من صغر سن أبنائها فإنها وجدت مشكلة فى كم المناهج الكبيرة التى تقدم لهم خلال الفصل الدراسى، وتضيف: «فى البداية حاولت تجاوز هذا الأمر حتى صدمت بامتحانات ابنى بالصف الرابع الابتدائى لمنتصف العام، فهذه السنة هى الأصعب بالنسبة لى على الإطلاق، فهى سنة صعبة جداً وفوق مستوى قدرات الأولاد على الاستيعاب، امتحان اللغة العربية والدين كانوا فى مستوى معقول، لكن «الماس» فيه مشكلة بس قلة تدريب الأولاد على شكل الامتحان الجديد، الامتحان كان فيه 36 سؤال وده كبير وطويل جداً على ساعة ونص».
أما عفاف عدوى، من أولياء الأمور وأدمن فى صفحة «تمرد على المناهج المصرية» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، فيمثل لها النحو والتعبير ومعانى المفردات، وطول الورقة الامتحانية وخروج أسئلتها عن المألوف مجموعة أزمات كبيرة، ووجودها كأدمن للصفحة جعلها تستقبل أكبر كَمّ من الشكاوى وأغربها، فامتحان اللغة العربية للصف السادس الابتدائى شمل أسئلة من خارج المقرر تسببت فى حدوث حالة من الذعر بين الطلبة وأولياء الأمور خاصة أنها سنة مصيرية، كما احتوى امتحان اللغة العربية للصف الرابع، وتحديداً بالنحو، على سؤال باستخراج اسم إشارة من قطعة تعبيرية، على الرغم من عدم احتواء القطعة على أى أسماء إشارة، ما سبب قلقاً بين الطلاب، تقول «عفاف»: «وجودى كأدمن فى الصفحة خلانى أتعرض لمواقف كثيرة، المشكلة إن المناهج كبيرة جداً الطلبة مش بتلحق تتدرب على إجابة الامتحانات فى فترة المراجعة، وأولياء الأمور ليس لديهم أى طاقة بعد كل هذا لتقبل وجود أخطاء بالامتحان، وفى حالات أخطاء كثيرة معروضة بالصفحة لأسئلة كلماتها صعبة وبعضها من خارج المنهج بالإضافة إلى نظام الشيت ده كارثة لسنة رابعة ابتدائى تحديداً».
وعن نظام الشيت عانت أمانى أحمد، مع ابنتها بسبب عدم استيعابها فى التدريب على شكل هذا الامتحان، حيث تصل عدد ورقاته إلى ثمانى ورقات بمجموع أسئلة كبير جداً من نوع اختيار من المتعدد وصح وخطأ، فتجده صعباً جداً لطلاب المرحلة الابتدائية وهو يتناسب مع طلبة الثانوية العامة.
وتعليقاً على هذه المشكلات، أكد رضا حجازى رئيس قطاع التعليم، أن الطريقة المثلى لحل أى من المشكلات، إن وُجدت، هى تقدم أولياء الأمور بالشكوى إلى مديريات التعليم لبحث الأمر ثم عرضها على الوزارة لتتم دراستها: «الوزارة لا تستطيع حل هذه المشكلات دون شكوى من أولياء الأمور للإدارات التعليمية وفى حين ثبوت الشكوى ستتخذ الوزارة الإجراءات اللازمة».

إقرأ 144 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته