فضائية الطريق

الخميس, 02 نوفمبر 2017 17:32

أيقونة مريم العجائبية ما هو معناها؟ وما هو معنى الرموز عليها؟

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

لصور يسوع والعذراء، القديسين أو الملائكة، وللأشياء المباركة أيضا مثل الصلبان أو الايقونات، رمز في حمايتنا من الشرير، ولكن يجب استخدامها بإيمان حقيقي تصاحبه صلاة من القلب إلى الله، والثقة في العناية الإلهية. لا يمكن بالتالي أن نحمل هذه الاشياء وكأنها “تعويذة” أو قطع تجلب الحظ السعيد، وإلا فسننتقل من الإيمان إلى تصرف متناقض تماما مع الإيمان، برتبط بالأحرى بعالم السحر.
أود اليوم التذكير بأيقونة  ارتبط اسمها بأعجوبة، وهي تلك التي نرى فيها صورة السيدة العذراء مع عبارة: “يا مريم التي حبل بها بلا دنس صلي ﻷجلنا نحن الملتجئين إليك”. وبهذا الشكل الذي نجده مصوراً على الأيقونة ظهرت العذراء في باريس عام 1830 لـلراهبة كاترين لابوريه. وعلى طرف الأيقونة الآخر نجد حرف M في إشارة إلى اسم مريم، وعلى طرف الميدالية الآخر نجد قلبي يسوع ومريم، والذي يعكس، حسب ما كشفت أسرار فاتيما عام 1917، رغبة الله في أن تُرفع الصلوات إلى مريم وابنها المسيح معاً.
تتطلب هذه الميداليات والأشياء الأخرى التبريك، والذي لا يعني منح الأشياء المباركة قوة سحرية، بل التوجه إلى الله بطلب نعمة تعزيز وإكثار الفضائل في حياتنا اليومية، والحصول على حماية وشفاعة الشخصيات المصورة على الأشياء المباركة أو التي توحي إليها هذه الأشياء.
إلا أن الأشياء المقدسة والمباركة تجتمع في بعض الأحيان في حياتنا اليومية مع مظاهر السحر، فليس نادراً أن نرى أيقونة أو مسبحة أو صورة لأحد القديسين إلى جانب حدوة الحصان مثلاً، أو القرن الأحمر الصغير،  الذي يُعتبر في أماكن كثيرة رادعاً للحسد والشرور. وأتذكر هنا قصة محددة حين توجهتُ سنوات عديدة مضت إلى أحد البيوت لمباركته حيث يشعر سكانه بـ “تواجد غريب” في المكان. وعندما دخلت لم أرَ أية صورة مقدسة على الجدران بل كان يتدلى من أعلى الباب ذاك القرن الأحمر الصغير. أغضبني هذا كثيراً وتوجهت إلى من استدعاني لمباركة البيت متسائلاً: “كيف تبحثون عن حماية من الشر بينما تعلقون على بابكم تميمة كهذه؟ ألا تعلمون أن هذه الاشياء شيطانية؟”.

إقرأ 166 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته