فضائية الطريق

السبت, 12 أغسطس 2017 13:54

قصص مأساوية يرويها شهود العيان.. فتاة معلقة بين القطارين والأب يتوسل لقطع قدمها وإنقاذ حياتها

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

وسط حالة من التخبط والتصريحات المتضاربة لمسؤولين حول حادثة قطار الإسكندرية، سجلت الكاميرات بعض روايات شهوج العيان بالحادث والتي نورد أبرزها بالسطور المقبلة. أحد سكان المنطقة: القطار القادم بسرعة فائقة اصطدم بالقطار الواقف يقول ياسين أحد شهود العيان بمنطقة خورشيد، "أنا من سكان المنطقة، وكان قطار بورسعيد، قبل الحادث، يقف لحدوث عطل، لأكثر من نصف ساعة، وفؤجنا أثناء ذلك بوصول قطار آخر بسرعة فائقة، ليصطدم بالقطار المتوقف، ما تسبب في الحادث المروع، وفوجئنا بجثث المواطنين تتناثر في كل مكان". أحد الأهالي: سمعنا انفجار بديزل القطار وهرعنا لإنقاذ الضحايا وقال رمضان أحد شهود العيان بالواقعة، أنه فور تصادم القطار وسماع دوى انفجار، عرفوا أن هناك حادث كبير بالسكة الحديد فهرعوا على الفور لإنقاذ الضحايا، وقد فوجئوا بانفجار ديزل القطار الذى اصطدم فيه فأسرعوا بتغطيته بالماء وقاموا بإنزال جميع الحمولة إلى الأراضى الزراعية حتى يتم التخلص منها تمامًا لعدم انفجار القطار.

حاولنا إخراج جثث الضحايا بحسبما أشارت الصحف قال أحدهم ويدعى إبراهيم إمبابى، أحد الأهالى، أنهم عندما شاهدوا تصادم القطارين أسرعوا إليهم بالإسعافات الأولية وزجاجات المياه، كما حاولوا إخراج الجثث التى كانت فى العربة الأولى من القطار القادم من دمنهور والعربة الأخيرة من قطاع بورسعيد المتعطل.


سيارات الإسعاف رفضت المغادرة بأقل من 3 جثث لفت آخر إلى أن سيارات الإسعاف جاءت بعد أكثر من نصف ساعة من وقوع الحادث، كما رفضت السيارات التحرك إلا بعدد لا يقل عن 3 جثث أو مصابين. مشيرًا إلى أن الأهالي حاولوا تقديم المساعدات ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه. فتاة معلقة بين القطارين والأب يتوسل لقطع قدمها وإنقاذ حياتها يقول آخر، أن المشاهد مأساوية وكانت أصعبها هو عدم تمكنهم من إخراج فتاة لا تتجاوز 12 عامًا بسبب أن قدميها معلقه تحت العربة المتصادمة ومحايلات الأب وانهياره لإنقاذ ابنته وفور وصول الإسعاف طالبهم بقطع قدميها لإنقاذها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. ويروي أحد ركاب القطار قائلا، أن القطار كانت حالته كانت سيئة وغير قادر على السفر نهائياً والكراسى كانت غير مجهزة يستقله المواطنين يومياً ولكن بدون رقابة من هيئة السكة الحديد حتى حدثت المأساة.

الشريحة 10 من 22

أصعب المشاهد أم تجد أطفالها بين الأشلاء وتدخل في نوبة هيستيرية من البكاء تقول نجية عكا، أحد سكان عزبة الشيخ خةرشيد، أن أصعب المشاهد التي أدمت قلبها بالحادث كانت لأم تصرخ وتبحث عن أبناءها وسط أشلاء الركاب وهى مغطاة بالدم لشدة إصابتها، وأخذت البكاء والصراخ بشكل هيستيري، ثم دخلت في حالة إغماء وتم نقلها بسيارة الإسعاف فور وصولها ونقل جثث أبناءها إلى المشرحة.

إقرأ 111 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته